يتعرض الناشط الحقوقي و رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) عبد العزيز طارقجي لمضايقات و تهديدات تصل الى حد القتل و التصفية الجسدية بسبب خلافات تدور بينة و بين اطراف سياسية فلسطينية في لبنان على خلفية تصريحات مهنية كان قد ادلى بها الطارقجي تناول بموجبها هذه الشخصيات.
وكانت اخر هذة التهديدات ما صدر عن ضابط في الامن الوطني و يدعى ع. ا، بأنه يمنع الطارقجي من دخول المخيمات الفلسطينية بطريقة (التشبيح و الزعرنة ) وقد اعترف ع.ا، صراحتاً بهذا التهديد عندما نشر بيان على صفحته على الفيسبوك.
الجدير بالذكر ان الجمعية التي يترأسها الطارقجي تعرضت لقرار اغلاق مكاتبها في الضفة الغربية بقرار من وزير الداخلية الفلسطيني سعيد ابو علي في سابقة لم تشهدها الضفة الغربية من قبل في التعامل مع المنظمات الحقوقية العاملة على الاراضي الفلسطينية .
وتعليقاً على الموضوع أتهم الناشط الحقوقي عبد العزيز طارقجي في تصريح لـ “شبكة الأخبار الفلسطينية” السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور بتمويل هذه الاعمال التي أعتبرها ترهيبية ولن توقفنا عن نشاطنا .
وحمل طارقجي القيادة الفلسطينية السياسية في لبنان وقيادة الأمن الوطني في المخيمات مسؤولية الأعمال التي يقوم بها أفراد من طرفهم ، وقد تكون هذه الأطراف مأجورة تحاول زج الأمن الوطني الفلسطيني في أعمال غير مسؤولة ، مناشداً الأخوة قيادة الامن الوطني وعلى رأسهم اللواء صبحي أبو عرب بضرورة التحرك بلجنة تحقيق تضع مثل هذه الأشخاص تحت المسؤولية والمحاسبة .
عين الحلوة- شبكة الاخبار الفلسطينية
2012