قال السيد عبد العزيز طارقجي المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في لبنان بأن التحركات التي جرت في 15 ايار هي تحركات شرعية و قانونية و هي حق مكتسب للشعب الفلسطيني بحسب الشرعة الدولية لحوق الإنسان و بحسب القانون الدولي , و إن تهديدات الإرهابي بنيامين نتنياهو رئيس حكومة كيان الإحتلال ليست سوى دليلا و تأكيدا على عنصرية و اجرام هذا الكيان الخارج عن القانون
كما أن ما جرى اليوم من أعمال و حشية ارتكبها الإحتلال كان قد هدد بها عبر الأسابيع الماضية ترتقي الى جريمة ابادة جماعية لجموع من اللاجئين الفلسطينيين الذين أرادو العودة الى أرضهم التي هجروا منها قسرا بفعل الإحتلال الإرهابي الإسرائيلي .
كما نشير لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي دعى من خلاله الحكومات بمنع اطلاق اساطيل الحرية و مرورها عبر أراضيهم ليست سوى انزلاق نحو التهديدات الإسرائيلية لتهديد الشعوب العربية , وهي اساءة للمنظمة الدولية اولا و للشعب الفلسطيني ثانيا و لكافة المدافعين عن حقوق الإنسان و لذلك نطالبه بالإعتذار .
أما بالنسبة لقرار الذي اتخذته القيادة السياسية اللبنانية بمنع الوصول للحدود مع فلسطين المحتلة في ذكرى النكسة هو قرار غير سليم و ننظر لهذا القرار كخشية من تهديدات الإرهابي نتنياهو ويرتقي الى التصنيف العنصري الذي تتبعه بعض الأطراف اللبنانية تجاه الفلسطينيين في لبنان .
المصدر: arnn