الخميس، 10 سبتمبر 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

في ذكري اليوم العالمي لحقوق الإنسان .. العالم مازال ينحدر نحو العنف ويجب على المجتمع الدولي تصنيف حزب الله وداعش والحوثيين كجهات إرهابية دولية

في ذكري اليوم العالمي لحقوق الإنسان .. العالم مازال ينحدر نحو العنف ويجب على المجتمع الدولي تصنيف حزب الله وداعش والحوثيين كجهات إرهابية دولية
قال د. عبد العزيز طارقجي (الباحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الانسان) في رسالة نشرها بثلاثة لغات (العربية والانجليزية و الاسبانية) في ذكرى أصدار الاعلان العالمي لحقوق الإنسان في يوم العاشر من ديسمبر عام 1948 ، أنه ومنذ ذلك التاريخ تحتفل شعوب العالم في هذا اليوم التاريخي المهم لما يتضمنه من معاني إنسانية وأخلاقية تنظم حياة المجتمعات وتعيدها إلى إنسانيتها من خلال ما تضمنته مواثيق حقوق الإنسان من حقوق وحريات أساسية وطبيعية لكل إنسان أي كان جنسه وعرقة أو دينه أو لون بشرته أو انتمائه السياسي أو الفكري.

وأضاف ، أنه في ذات الوقت الذي وضعت فيه معايير الإلتزام بهذه النصوص والمبادئ السامية التي أتفق عليها كل أطياف العالم، إلا أننا مازلنا نشهد الكثير من الانتهاكات الجسيمة والقيود وغيرها التي تجعل من هذه القوانين حبراً على ورق منذ ذلك التاريخ وحتى ذكرى هذا الأسبوع لليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يتزامن مع تفشي جائحة (كوفيد-19) التي أرهقت دول العالم ، و انتشار الحروب والنزاعات المسلحة في كثير من المناطق وبشكل خاص في الشرق الأوسط، فضلآ عن تنامي الكثير من التنظيمات الإرهابية والتي قضت على كل مفاهيم حقوق الإنسان وأصبح الإنسان سلعة أو مجرد أداة لاستمرار الحروب وقتل الإنسان للإنسان.

وأكد، بأن تهديدات كبيرة حدثت خلال هذا العام الأخير(2020) حيث شهد إرتكاب فظيع للأعمال الإرهابية التي استهدفت المدنيين في دول أوروبية وعربية وعلى سبيل المثال (فرنسا) و(النمسا) و(ألمانيا) و (المملكة العربية السعودية) و (سوريا) و(لبنان) و (العراق) و(ليبيا) و(اليمن) حيث تم ممارسة هذه الإنتهاكات بناء على نعرات طائفية أو مذهبية وقيام دول بفرض هيمنتها وتدخلها في شؤون دول أخرى عبر دعمها المالي والعسكري للجماعات الإرهابية بهدف نشر الفوضى واستهداف أمن وسلامة المدنيين العزل بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المدعومة علانية من النظام الإيراني الإرهابي.

ومن جانب أخر شهد هذا العام إرتفاعآ غير مشهود في إنتهاكات الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية وذلك مع إنتشار الفقر والبطالة في أغلب دول العالم النامي.

كما شهد هذا العام أيضآ إنحدارشديد في حقوق الطفل والمرأة وذوي الإعاقة والفئات المهمشة جعل منها صعوبة حصولهم على حقوقهم المشروعة لا سيما فئات فاقدي الأوراق الثبوتية ومكتومي القيد في (لبنان).

وطالب د. طارقجي ، المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف كافة النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط والالتزام بمواثيق حقوق الإنسان الدولية من قبل كافة حكومات دول العالم وضرورة تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان بشكل عادل وإلغاء حق الفيتو الذي يسمح بعدم وجود حلول فعلية وجادة لوقف النزاعات المسلحة من خلال الأليات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان في العالم.

كما وطالب في رسالته، كافة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، بالعمل بجهد أكبر للضغط على المجتمع الدولي وحكومات العالم وهيئات الأمم المتحدة والدول العربية بتحركات سريعة عاجله لتصنيف جماعات (حزب الله) و (داعش) و (الحوثيين في اليمن) وكافة التنظيمات المسلحة المدعومة عسكرياً ومالياً من (إيران) كجهات إرهابية دولية خطيرة والتي من شأنها أن تضر بالاستقرار وتؤثر سلباً على الأمن والسلم الدوليين.

وأكد د. طارقجي ، بأن جماعات (الحرس الثوري الإيراني) و (حزب الله في لبنان) و(الحوثيين في اليمن) يعملون جنباً إلى جنب من خلال استهدافهم الإرهابي لعامة الناس في المناطق الأمنه في (المملكة العربية السعودية) عبر الصواريخ والطائرات المسيرة المتفجرة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإرهاب الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية في العالم، لا دين له، وإن هدفه قتل أكبر عدد من الناس ، بل هو تدمير للمجتمعات البشرية وتفكيكها ، وإن تكرار إستهداف المدن (السعودية) على هذا النحو يرتب مسؤولية مضاعفة واستثنائية على المجتمع الدولي، ليس في تطوير التعاون ومكافحة الإرهاب فقط، بل في العمل لتجفيف منابع الإرهاب و محاصرة داعمي الإرهاب في (إيران) أو أي دولة أخرى ، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب و تقديمهم الى العدالة الدولية.

وختم د. طارقجي قائلاً ، نحن كمدافعين عن حقوق الإنسان نتضامن دائما مع ضحايا الإرهاب ، و لا نفرق بين الإرهاب والعنصرية و نعتبر بأن كل من يحمل السلاح ويعمل على إرهاب وترهيب المدنيين ويرتكب المجازر هنا و هناك، هو مجرم و إرهابي دولي ومن واجبنا المطالبة بملاحقة الإرهابيين ومن يساندهم سياسياً وعسكرياً ومالياً، وهذا أقل واجب نقوم به لخدمة الإنسانية في العالم.

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com