عبد العزيز طارقجي : نؤمن إيماناً عميقاً بقضية حقوق الإنسان والسعي لتحقيق العدالة والمساواه
تحقيق: للزميل هلال حبلي… موقع صيدا نت
الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) ، هي جمعية إقليمية، غير حكومية وغير سياسية لا تهدف للربح وتتمتع باستقلالية تامة ، تأسست في أيلول من العام 2005 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين ولها مكاتب إقليمية في عدة دول وتتخذ من لبنان – صيدا مقراً رئيساً لها.
قصدنا مكتب الجمعية في مدينة صيدا في الست نفيسة سنتر دندشلي وكان لنا لقاء مع الأستاذ عبد العزيز محمد طارقجي (المدير التنفيذي للجمعية في لبنان) حيث أوضح لنا نقاط عديدة وأسئلة كنا نبحث عنها متسائلين عن تلك الجمعية التي سطع نجمها في العمل الدؤوب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فكان لنا الرد على جميع التفاصيل التالية :
· الأستاذ عبد العزيز طارقجي ، من أنتم ….؟
نحن مواطنون عاديون نؤمن إيماناً عميقاً بقضية حقوق الإنسان والسعي لتحقيق العدالة والمساواة، ويربو أعضائنا الناشطين الذين يكرسون جهودهم للعمل في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي عدة دول حول العالم، فمنَّا محامون وصحافيون وأساتذة خبراء مختصون بقضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي ومنهم من يؤمنوا بحرية الكلمة والمساواة بين الناس، من مختلف الجنسيات والخلفيات. وكثيراً ما نضم جهودنا إلى جهود جماعات حقوق الإنسان في دول أخرى دعماً لأهدافنا المشتركة. وهناك دائرة متنامية من المتطوعين الذين يدعمون جهودنا.
ونسعى لتحقيق أهدافنا من خلال ثلاث مجالات رئيسية :
1- رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان .
2- تعليم ونشر مبادئ حقوق الإنسان .
3- الأبحاث والدراسات .
· ما هو عملكم في لبنان أو في المخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان..؟
تعمل الجمعية لبنان على رفع مستوى الوعي بثقافة حقوق الإنسان، إضافةً إلى تعميق مفهوم المجتمع المدني لدى اللاجئين الفلسطينيين، كما تتجه جهودها نحو تعريف كافة الأطراف اللبنانية بواقع وظروف حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، ونشر ثقافة الحوار البناء من اجل تفعيل عملية التواصل وبناء الجسور بهدف ردم الهوة فيما بين المجتمعين اللبناني والفلسطيني .
من جهة أخرى تدعم الجمعية إدراج مبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان كما تضمنتها القوانين والمواثيق الدولية في إطار القانون اللبناني ، سيما أن لبنان قد وقع معظم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أرست هذه المبادئ وأكدت على أهمية إحترامها ، بما يضمن الحقوق المدنية ، السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية والثقافية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لحين عودتهم إلى ديارهم ، التي هجروا منها بفعل الاحتلال الإسرائيلي ، تطبيقاً للقرار الدولي 194، مؤكدة في هذا المقام ضرورة عمل المجتمع الدولي على إجبار “إسرائيل” إحترام وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة .
كما وقامت الجمعية بتنفيذ عدة مشاريع تدريبية للطلاب والأطفال في كافة المخيمات الفلسطينية بالإضافة إلى الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ تلك المشاريع التدريبية وكان أخرها الدورة التدريبية على مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي قمنا بتنفيذها خمسة مخيمات مع بالشراكة مع الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان وبدعم وتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” كما وقمنا بعدة دورات تدريبية بمفردنا وبدون دعم من أي جهة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين حيث كان مكتبنا السابق.
· ذكرتم أن مكتبكم كان في مخيم عين الحلوة فلما تخليتم عن ذلك المكتب ولما وقع اختياركم على مدينة صيدا بعكس المؤسسات الإقليمية التي لها مكاتب وتواجد في العاصمة بيروت..؟
أولاً فيما يخص مكتبنا في مخيم عين الحلوة فنحن لن نتخلى عنه هكذا إلا بعد المضايقات والتعديات والاعتداءات التي لحقت بنا من بعض المجموعات الفلسطينية بسبب انتقاداتنا المستمرة لهم لإنتهاكاتهم المستمرة لحقوق الإنسان، وبسبب رؤيتنا للوضع الفلسطيني في لبنان ، حيث أننا نعتبر أن السلطة لشرعية الدولة اللبنانية ويجب على الدولة اللبنانية بسط سيطرتها على أراضيها، ونعتبر أن هذه المجموعات المسلحة هي مجموعات غير شرعية وغير قانونية ويجب التعامل معها على هذا الأساس، فكانت الاعتداءات مستمرة على مكتبنا وعلى أعضائنا وفي نهاية المطاف طالني الاعتداء شخصيا بعد العديد من التهديدات الصوتية وعقب المضايقات الاعتداءات المذكورة وقع أعضاء الجمعية في لبنان على عريضة رفعوها لمجس الإدارة طالبوا بها بنقل مكتبنا إلى خارج المخيم حفاظاً على أمننا وسلامتنا نتيجة ما ذكر ولتقاعس المسؤولين عن فرض الأمن رغم المناشدات المتكررة التي نرسلها لهم بشكل دوري. وعن إختيارنا لمدينة صيدا، لعدة أسباب ومنها أن مدينة صيدا هي أيضاً عاصمة الجنوب اللبناني وبالإضافة لشعبها الطيب يقع ضمنها أكبر مخيمات الشتات الفلسطيني في لبنان وهو مخيم عين الحلوة ، ولأن معظم أعضائنا من سكان تلك المدينة المناضلة جاء إختيارنا.
· ما هو التصنيف العملي لجمعيتكم .. وهل هي مرخصة حسب الأصول القانونية ؟؟
أولاً تتألف الجمعية من ثلاث هيئات وهم: الجمعية العمومية الإقليمية وتتألف من جميع الأعضاء المنتسبين إلى الجمعية أينما تواجدوا وأينما كانوا ، ويكونوا متساويين في الحقوق والواجبات، ومجلس الإدارة الإقليمي ويتألف من تسعة 9 أعضاء من عدة دول مختلفة ، تنتخبهم الهيئة العامة (الجمعية العمومية الإقليمية) بالاقتراع السري، والمجلس الاستشاري الذي يوكل له المهام الاستشارية بخطة العمل وإستراتيجية تطبيق أهداف الجمعية.
ثانياً إن جمعيتنا مرخصة في لبنان حسب الأصول القانونية المرعية في لبنان (علم وخبر في وزارة الداخلية اللبنانية) وكما هي مرخصة في فلسطين حسب نظام وزارة الداخلية الفلسطينية، ونعمل حاليا على ترخيصها قانونيا على الأراضي المصرية حيث نستحدث مكتب إقليمي في جمهورية مصر العربية بالإضافة للمكتب الإقليمي للأراضي الفلسطينية ومقره في قطاع غزة ويوجد مكتب فرعي تابع للمكتب غزة في مدينة القدس .
كما أنه يوجد في جمعيتنا عدة أقسام تعمل بصياغة مشتركة بين كافة الأعضاء المنتشرين في عدة دول وسأذكرها لكم لاحقا بتفاصيل عملها.
· ما هو عمل الجمعية في الأراضي الفلسطينية؟
عمل الجمعية في فلسطين كعملها في لبنان ويرتكز على رصد الانتهاكات التي تمس المواطن الفلسطيني من قبل الإحتلال الإسرائيلي ومن قبل الأطراف الأخرى وتوثيقها وإصدارا التقارير الدورية والدراسات، كما وتعمل الجمعية في الأراضي الفلسطينية على تكثيف الدورات التدريبية للشباب بكافة المجالات الحقوقية والقانونية وبجهود ذاتية يبذلها أعضاء الجمعية لا سيما المدير الإقليمي في فلسطين الأستاذ علاء صبيح المؤسس لمركزية الجمعية فل فلسطين.
· ما هو عملكم على الصعيد العربي والدولي؟
قامت الجمعية بتعميم فرص العضوية في الجمعية على الصعيدين العربي والدولي فأصبح لها مجموعة أعضاء ومنسقين عامين في عدة دول عربية وأوربية يقومون بتمثيل الجمعية وينشطون بإسمها في مكان تواجدهم ضمن قانون الجمعية ونظامها الأساسي ويزودون المكاتب الإقليمية بتقارير عن حقوق الإنسان في تلك الدول وذلك تمهيدا لإصدار التقارير الشهرية والسنوية عن حالة حقوق الإنسان في العالم.
ذكرتم لنا في أول اللقاء أنكم تعملون من خلال ثلاثة مجالات رئيسية هل ممكن أن توضحوها لنا ؟؟
المجالات الرئيسية هي:
1- رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان
يتألف هذا البرنامج من ثلاثة أقسام وهم :
· قسم الرصد والتوثيق
· قسم المراقبة الدولية لحقوق الإنسان
· قسم مرصد فلسطين الدولي
قسم الرصد والتوثيق ، تقوم شبكة الراصدين من ناشطي الجمعية برصد أي انتهاك ” فردياً كان أم جماعياً ” قد يتعرض له أي إنسان في أي دولة ينشط أعضاء الجمعية على أراضيها ومن ثم توثيقه والعمل على التحقيق فيه ، على اعتبار أن مثل هذه الجهود تشكل جزءًا لا يتجزأ من أهداف الجمعية في معرض الضغط على السلطات والجهات النافذة داخل المجتمع المدني ، وذلك للحد من ممارسة الانتهاكات والتعرض لكرامة الإنسان .
قسم المراقبة الدولية لحقوق الإنسان ، أخذ هذا القسم على عاتقة مراقبة الدول التي يخالف نظامها القوانين والاتفاقيات الدولية و يمارس إنتهاكات تمس الإنسانية ، حيث يتم توثيقها وإدراجها ضمن التقرير السنوي الذي سيشمل عدة دول ، وذلك لفضح هذه الانتهاكات ووضعها أمام المجتمع الدولي ، ومطالبتهم بالضغط على هذه الدول لاحترام سيادة القانون وعدم اعتماد أساليب دكتاتورية من اجل أن نرتقي إلى مجتمع مدني سلمي متحضر يقوم على إحترام القوانين والمواثيق الدولية .
قسم مرصد فلسطين الدولي ، يقوم هذا القسم برصد كافة الانتهاكات التي تمس الإنسان الفلسطيني أينما وجد بدايةً من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مخيمات الشتات والتجمعات الفلسطينية في الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين ، كما يقوم هذا القسم أيضاً بالتشبيك مع كافة المؤسسات والجاليات الفلسطينية في شتى أنحاء الأرض لتداول وتقديم تقارير مشتركة عن حياة ووضع الإنسان الفلسطيني وما يعانيه من مشاكل تربوية ، إجتماعية , إنسانية .
2- تعليم ونشر مبادئ حقوق الإنسان
تحضر الجمعية وتنفذ نشاطات تدريبية في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان، وغالبا ما تكون هذه النشاطات بالتعاون مع جمعيات ومنظمات محلية، إقليمية ودولية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، وتركز هذه النشاطات والدورات التدريبية على :
1- رفع مستوى الوعي في مجال : حقوق الإنسان ، حقوق اللاجئين ، حقوق المرآة ، الطفل والمعوقين ، التمييز العنصري .
2- ثقافة السلام: مبادئ الحوار، قبول الآخر، حل النزاعات وعدم تكرارها ونبذ حكم الإعدام .
3- السبل الديمقراطية للحكم الصالح : الدستور والقوانين (الانتخابات، العمل، التملك …) ، الخدمة العامة ، النظام العام وكيفية محاربة الفساد .
4- سبل النضال المدني السلمي والقانوني : آليات الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي للحماية وإدارة وتنظيم حملات العمل المطلبي والمناصرة .
5- تدريب مدربين : تعزيز مهارات وقدرات المدربين في نشر التوعية على حقوق الإنسان ، ثقافة السلام ، السبل الديمقراطية للحكم الصالح ، سبل النضال المدني السلمي والقانوني ، العمل المطلبي والمناصرة .
6- دورات تدريبية وتعليمية على : مفهوم الإتفاقيات والبرتوكولات والصكوك الدولية لا سيما إتفاقيات جنيف وإعلان برشلونة وقرارات التي وردت في الجمعية العامة للأمم المتحدة .
3- الأبحاث والدراسات
تقوم الجمعية بوضع الدراسات وتنفيذ الأبحاث في مجالات ذات العلاقة بالأوضاع القانونية ، الاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ، ويتم تنفيذ هذه الأبحاث من خلال تقصي الحقائق الميدانية وإجراء المقابلات مع مختلف الناشطين “افراداً أو مجموعات” في المجتمعين اللبناني والفلسطيني ليصار فيما بعد إلى تحليل نتائج هذه الأبحاث بهدف المساعدة في رسم استراتيجيات الجمعية من جهة ووضع سلم أولويات عملها من جهة أخرى ، إضافةً إلى رفع مستوى المعرفة بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفي الأراضي الفلسطينية و التجمعات الفلسطينية في الدول المضيفة .
الأقسام الرئيسية للجمعية:
1- قسم الإعلام المركزي .
2- قسم حقوق المرأة والطفل .
3- قسم الإغاثة وحقوق المعوقين .
4- قسم الشؤون الاجتماعية .
5- قسم البيئة .
( يمكن تلخيص عمل الأقسام بالتفصيل الآتي )
1- قسم الإعلام المركزي : بالنظر لما للإعلام من دور في نشر وتثقيف المواطن فإن قسم الإعلام المركزي هو لسان حال الجمعية في كل المنتديات والمنابر الإعلامية ، حيث يقوم هذا القسم بنشر كل نشاطات الجمعية الإعلامية وإجراء الحوارات والندوات والمؤتمرات التي تعنى بحقوق الإنسان وانتهاك هذه الحقوق على كافة الأصعدة المسموعة والمرئية ، والعمل على إصدار النشرة الخاصة بالجمعية، كما أن الجمعية لها موقع الكتروني ضخم يضم العديد من الدراسات والوثائق والمعاهدات الدولية ويمكنكم الإطلاع عليه من خلال زيارتنا على صفحتنا الإلكترونية www.pal-monitor.org .
2- قسم حقوق المرأة والطفل : إن هذا القسم يتولى الاهتمام بالحالات التي تتعلق بشؤون المرأة والطفل كما نصت عليها المواثيق الدولية ، كما يعمل هذا القسم لتفعيل مشاركة المرأة في الحياة العامة تطبيقاً لمفهوم المساواة بين الرجل والمرأة (الجندر) ، ويتبنى هذا القسم نبذ كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة والطفل عن طريق إقامة ندوات وورش عمل بهذا الصدد .
3- قسم الإغاثة وحقوق المعوقين : على صعيد الإغاثة في الحالات الطارئة يقوم هذا القسم بتقديم المعونات الإنسانية للنازحين والمتضررين من الحروب بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والاجتماعية العاملة في الحقل الإنساني . وعلى صعيد حقوق المعوقين يعمل هذا القسم للدفاع عن حقوق المعوقين والعمل لحصولهم على فرص عمل متكافئة وحياة نوعية ونشر ثقافة الدمج وحق مشاركة المعوق في المجتمع وطرح قضايا المعوقين كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية .
4- قسم الشؤون الاجتماعية : يقوم هذا القسم بالتحقيق في الحالات الاجتماعية الإنسانية والعمل على مساعدة هذه الحالات بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات والجمعيات الاجتماعية والصحية .
5- قسم البيئة : إن ما لحق بالبيئة في بعض الدول التي نشبت فيها الحروب والنزاعات المسلحة من أذى فقد استوجب تهيئة آلية لإعادة الحياة إلى البيئة ، لذا فقد تم تشكيل هذا القسم حيث سيعمل على إجراء كشوفات موقعيه على الأضرار التي لحقت بالحياة البيئية حيث في عدة بحوث بيئية تخص الملوثات للماء والتربة والهواء وأثارها على الحياة البشرية وإقامة جلسات وورش عمل تثقيفية لكافة شرائح المجتمع من اجل التوعية البيئية بصدد توجيه وتوعية المجتمع بكيفية الوقاية من انتشار الاوبئه والأمراض السارية .
هل ممكن أن تضعونا بمختصر عن أهداف جمعيتكم ؟
إن أهداف الجمعية – تتلخص بما يلي :
1. الدعم والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة من خلال تقديم المساعدات والاستشارات على كافة الطرق الممكنة لدينا .
2. نشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان ولا سيما ( حقوق الطفل، المرأة، اللاجئ، المعوق إلخ…) وتكريس وتعميق الفهم الديمقراطي وتوعية المجتمع ولا سيما الفئات الشعبية المهمشة لحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمواطنة وكافة الحقوق التي يكفلها الدستور والمواثيق والقوانين الدولية.
3. دعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت في كافة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، كما وردت في إتفاقية جنيف وإعلان برشلونة وكافة الاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية في مبادئ الجمعية العامة للأمم المتحدة ونشر الوعي بهذه المبادئ في أوساط الرأي العام في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي كل الدول التي ينشط أعضاء الجمعية على أراضيها.
4. تعزيز ودعم وتنسيق جهود أعضاء الجمعية والأعضاء الأفراد في مجال حقوق الإنسان ومناصرة حكم القانون ، وحقوق الإنسان ، والمساواة بين الرجال والنساء ، وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحرية الكلمة وتشكيل منبر موحد لكافة الأعضاء المنتسبين للجمعية في أنحاء العالم لاسيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين في العالم .
5. إعداد وتنفيذ دراسات وتقارير وبرامج تدريبية خاصة بما تقدم .
6. إقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل وإصدار المطبوعات على كافة أنواعها واستعمال كافة وسائل نشر المعلومات المتعلقة بما تقدم ( نشرات غير دورية، كتب، تقارير، بروشورات، بوسترات، المواقع الإلكترونية ) .
وأخيراً نأمل بأن تكون جمعيتنا متعاونة مع كافة مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق العدالة والمساواة ولنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموسا وليس مجرد كلمات .. وشكرا جزيلاً لكم .
حاوره : هلال حبلي – موقع صيدا نت
2011


