استضاف المذيع التليفزيوني اللبناني اللامع طوني خليفه في برنامج ” للنشر” علي قناة الجديد اللبنانية وذلك في مساء السبت الموافق السابع والعشرين من فبراير الحالي السيد عبد العزيز طارقجي المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد).
– تقرير راصد عن المخدرات ينبش في عش الدبابير الحزبية في المخيمات الفلسطينية.
– تقرير راصد عن المخدرات يعري مسئولي اللجان الشعبية والامنيه في المخيمات ويوضح مدي التقصير والإهمال في متابعه أحوال اللاجئين.
– استياء من ممثلي فتح في المخيمات الفلسطينية من كشف تقصيرهم الشديد في متابعه الأحوال الفلسطينية في تقرير راصد الأخير.
– اعتراف صريح بوجود تعاطي واتجار للمخدرات في مخيمات الفلسطينيين وإلقاء اللوم علي راصد لكشفها تلك الجرائم في وسائل الإعلام.
– اللجان الشعبية والامنيه الفلسطينية تتهم راصد بتضخيم مسألة تعاطي المخدرات في المخيمات وذلك في محاوله لتغطيه سوء متابعتهم للمخيمات علي المستوي الاجتماعي والأمني .
– انتشار المخدرات بدءا من مخيم نهر البارد وصولا إلي بقيه المخيمات.
– تقرير قناة الجديدة اللبنانية المستقل يؤكد وجود تعاطي للمخدرات بصوره فعليه في المخيمات ما بين حشيش وأقراص مخدره وكشفت عن وسائل إدخال المخدرات إلي المخيمات عن طريق تسجيل فعلي لبعض شباب المخيم الفلسطيني.
استضاف المذيع التليفزيوني اللبناني اللامع طوني خليفه في برنامج الشهير” للنشر” علي قناة الجديدة اللبنانية وذلك في مساء السبت الموافق السابع والعشرين من فبراير الحالي السيد عبد العزيز طارقجي الرئيس التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) وذلك لمناقشه التقرير الأخير للجمعية الذي أثار استياء وقلق بالغين داخل الأوساط الفلسطينية واللبنانية علي حد سواء.
وقد استضاف طوني خليفه علي الهواء مباشره كل من العميد منير المقدح قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان والعقيد أبو راتب مسئول اللجنة الشعبية والامنيه في مخيمات بيروت.
في بداية الحوار طرح طوني خليفه عده أسئلة تتناول الاستياء الفلسطيني علي المستوي الأمني والتنظيمي لبعض المنظمات من التقرير ؟ وماهية حقيقة وجود المخدرات في المخيمات من عدمها؟ ولماذا طرحت راصد هذا التقرير في هذا التوقيت تحديدا ؟.
في بداية الحلقة اعترف العميد المقدح بوجود تعاطي واتجار للمخدرات في المخيمات ولكن بصوره تكاد غير ملحوظة ولا تشكل ظاهره مقلقه وقد حدد نسبتها ب 4 أو 5 أفراد لكل 1000 مواطن فلسطيني فقط وقد أشار إلي وجودها الفعلي منذ بضع سنوات ولكن دون أن يقدم إليها علاج حقيقي وجذري وقد اتهم راصد بأنها قد افتعلت الاثاره الاعلاميه بين المسئولين الفلسطينيين واللبنانيين علي خلفيه هذا التقرير منوها علي أن توقيت وأسلوب وطريقه تقديم التقرير يهدف أغراضا أخري لا تصب في مصلحه الشعب الفلسطيني في الوقت الحاضر.
وقد نفي السيد عبد العزيز طارقجي تلك المزاعم مشيرا إلا أن راصد قد رصدت منذ عده سنوات تلك المسألة الخطيرة وقد أجلت راصد الإعلان عنها إعلاميا عده مرات أملا في أن تعالج القوي الامنيه والشعبية تلك الظاهرة ولكن بعد تفاقمها كان ولابد من الكشف عنها أمام الجميع لدق ناقوس الخطر الفعلي تجاه ما يهدد شبابنا وأطفالنا.
وقد استدرك العميد منير المقدح بقوله أن متابعه الأحوال المعيشية في المخيمات الفلسطينية خاصه بأكثر من جهة منها الاونروا واللجان الشعبية والمؤسسات المدنية والتي يبلغ عددها 32 مؤسسه تضم المئات من الشباب والشابات الذين يقدمون جهودهم من أجل رعاية الفلسطينيين في مخيمات الشتات فهي التي ترصد وتتابع مع أولياء الأمور والسكان مثل هذه الأحوال الغريبة الداخلة علي كيان المخيمات.
وقد أشار العميد إلي نقطه هامه للغاية ألا وهي تخلي المنظمات الامنيه الفلسطينية عن دعم راصد في الاونه الاخيره معللا ذلك باتهامها بمهاجمه بعض الدول والأفراد وخروجا عن هدفها التصحيحي ورفضها التعاون الأمني مع القوات الامنيه.
وقد أوضح السيد عبد العزيز طارقجي تلك النقطة بأن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان ليست جهة أمنيه وغير ملزمه بالتعاون مع الآخرين بتقديم ورفع تقاريرها أولا للقوي الامنيه حيث أن الجمعية مستقلة استقلالا تاما ولا تتبع أي منظمات أمنيه أو شعبيه وهي جهة محايدة.
وتسائل طوني خليفه عن الأسباب التي منعت السيد عبد العزيز طارقجي من مراجعه المسئولين امنيا قبل طرح تقريره للإعلام ؟.
فأشار إلي أن الجمعية قد سبق وان أشارت إلي تلك النقطة عده مرات إلا أن تقاعس المسئولين عن تتبع تلك الظاهرة والعمل علي القضاء عليها قد دفعنا إلي تقديمها إعلاميا مؤكدا علي أن راصد لا تحمل أي أهداف خفيه من وراء ذلك سوي حماية الشباب الفلسطيني من تلك الآفات الخطيرة التي لا تخدم سوي الاجنده الاسرائيليه في تحقيق أهدافها في الإضرار بالشعب الفلسطيني.
وفي مداخله من العقيد أبو راتب فقد أتهم راصد بالبعد عن خطها الأساسي في متابعه حقوق الإنسان للمواطن الفلسطيني في المقام الأول داعية إياها إلي ترك تلك المسائل إلي الفصائل الفلسطينية موضحا أنها تقوم بكامل واجبها تجاه حماية اللاجئين الفلسطينيين.
وفي الختام توجه السيد عبد العزيز بسؤال هام للغاية هو أسباب استياء اللجان الشعبية والامنيه الفلسطينية من التقرير إلي العميد منير المقدح الذي فجر مفاجأة تكشف عن استيائهم الشديد من راصد – ليس بمضمون التقرير!! – وإنما لتجاهل الجمعية لهم ولعدم لجوئها أولا إلي اللجان الشعبية والامنيه والكفاح المسلح وشعورهم بالصدمة من جراء هذا التجاهل البشع وان تجاهلهم من قبل الجمعية شكل صدمه بالغه علي اعتبار أنهم حائط الصد الأول والأخير التي تتناول الشأن الفلسطيني في مخيمات لبنان.