السبت، 1 أغسطس 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

النحول يقود فيلق الدبابير ليقمع الكلمة بقوة التهديد والوعيد والتحريض على القتل

النحول يقود فيلق الدبابير ليقمع الكلمة بقوة التهديد والوعيد والتحريض على القتل

بعد الحديث الصحفي الذي أجريناه منذ أقل من أسبوع من إحدى وسائل الإعلام الإلكترونية والذي تطرقنا به لعدة أمور ومنها الثورات العربية والمصالحة الفلسطينية والصحافيين المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة بالإضافة إلى معناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحرمانهم من أبسط مقومات حقوقهم الإنسانية والاجتماعية وتقليص خدمات الأونروا الذي أصبح لا يطاق، تحدثنا ضمن هذا الحوار عن تفاصيل إجتماعية للاجئين رغم أني نوهت بعدم التدخل بأي أمر سياسي تاركاً السياسة لأهلها .

وضمن إحدى الأسئلة إنتقدنا إحدى الشخصيات السياسية الفلسطينية التي كثرت زيارتها إلى لبنان وذلك بداعي الحرص منا و المحبة والإحترام والتقدير لأي شخصية سياسية أو غير سياسية تأتي من أرض فلسطين للبنان، حيث طالبنا فقط بأن يتم زيارة المخيمات والإطلاع على شؤون أهلها عن قرب وليس عبر تقارير مكتوبة وهذا مطلب محق وأخوي ووطني وغير مسيئ لمقام هذه الشخصية أو تلك مع إحترامنا الشديد لهم جميعاً ولما يمثلون.

وما أن نشر الحوار في وسائل الإعلام العربية والمحلية حتى قامت الدنيا ولم تقعد وإنهالت علينا الشتائم والتهديدات والوعيد بالإنتقام وقص الألسن والأيدي والرؤوس، والسبب لأننا إنتقدنا القائد فلان وكأنه الدون كيشوت أو عباس إبن فرناس أو شخصية محرمة مقدسة يمنع إنتقادها أو المس بها تحت طائلة المسؤولية الإنتقامية رغم تأكيدنا على مبدأ المحبة والتقدير لأي شخصية ننتقدها من أجل الإصلاح وليس بدافع كره أو حقد أو شيء أخر لا سمح الله .

وعقب ذلك تبين لنا بأن من يقف خلف هذه الحملة التحريضية وللأسف أحد المسؤولين في السفارة وهو صديقنا النحول الذي قاد فيلق الدبابير ليصب لدغاته الرخيصة علينا من أجل قمع حرية الكلمة مستعيناً ببعض أتباعه وبعض المستفيدين من وجوده السياسي من أجل بث الإشاعات و توزيع الاتهامات والروايات البعيدة كل المدى عن أي عقل أو وجدان، ليطالبنا بإصدار بياناً ننكر به انتقادنا لهذا المسؤول لأنه محسوب عليه أو لأن مصالحهم تتلاقى مع بعضها.

وأحتار صديقنا النحول أخيراً ماذا سيفعل بعد أن فشل هجومه المعاكس لأن الكلمة كانت أقوى من لدغاته الغادرة، فقد إعتاد أن يشتري ضمائر البعض بالمال أو أن يجمع له مناصرين وأتباع عبر صرف بعض الأموال والمساعدات لهم من أجل تلميع صورته أمام القيادة العليا .

وقد نسي أو تناسى صديقنا النحول بأننا نعيش في رعاية دولة لها إحترام السيادة والقانون وأن تهديداته وتحريضه لن يجدي نفعاً بل على العكس يزيدنا قوة وإيماناً وتمسكاً بقضيتنا ورأينا الحر الغير مرتهن لأي جهة .

لكن يبقى السؤال المحير لهذا النحول الذي ختم صراعه بأن ينزل لمستوى متدني جدا من تاريخه النضالي الكبير عبر أحاديثه اليومية التي أفقدته هيبته وإحترام الأخرين له بحربه الصبيانية والتي شنها على الكلمة الحرة موزعاً إتهامات هنا وهناك دون أي دليل أو إسناد قانوني أو حتى أخلاقي أو وطني عن السبب من هذه الأعمال التي لا تليق به، فإن كان للنحول أي مشكلة مع إحدى الجهات أو الشخصيات ليذهب ويحلها معهم وليس عبر إتهام الشرفاء والأحرار بمكائد قد ترتقي إلى مستوى الجريمة، وإن كان قصده بالتحريض على القتل بتهديداته لنا فهذه جريمة نضعها برسم القضاء اللبناني الذي نثق بعدالته ونزاهته ، وإن كان لا يقصد التحريض على القتل فهذه مشكلة أعظم نضعها بين يدي السيد الرئيس والقيادة السياسية في دولة فلسطين ونتمنى عليهم سماع إنتقاداتنا ومشاكلنا ووضع حد لأمثال النحول وغيره، وليدع كل منا قوته لمواجهة الإحتلال لا لمحاربة حرية الرأي والتعبير وإسقاط الكلمة الحرة في عالمنا العربي .

ملاحظة هامة: ما دعاني للرد على السيد النحول هو لكشف الحقائق التي حاول الأخير قلبها وتحويلها لكلمات مأجورة.

بقلم : عبد العزيز طارقجي

مشاغبات سياسية

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد