أستنكر عدد من المثقفين والكتاب الفلسطينيين والعرب حملة التشهير الواسعة التي تستهدف الناشط الحقوقي الفلسطيني السيد عبد العزيز طارقجي رئيس جمعية راصد لحقوق الانسان التي لها تاريخ في كشف ملفات الفساد ورصد جرائم الاحتلال الصهيوني .
واعتبر المثقفون الموقعون على بيان مشترك وزع على وسائل الإعلام وقد وصل لـ شبكة الأخبار الفلسطينية نسخة منه ما يجري بحق الناشط الحقوقي طارقجي حرب مبرمجة هدفها إسكات صوته الحر وقد تشير لتصفيته بسبب مواقفة المشرفة مع الشعوب العربية وتجاه قضايا الفساد التي كشف عنها .
وجاء في البيان ما يلي:
لائحة طويلة من الاتحادات المتملقة تناصر ابن الدبور وما ادراك ما ابن الدبور , ابن عائلة لم تناضل ولم تقرأ عن النضال , والمضحك انها لو ناضلت لما عين هذا المنافق سفيرا فوق العادة مخالفاً القانون الفلسطيني وقانون الدبلوماسية لأنه أمي جاهل حسب سيرته الذاتية وشهاداته التي يفتقدها!!!!!!.
لسنا بحاجة لهذه اللائحة المنافقة كي تخبرنا عن اسباب دس انفها في موضوع لا علاقة لها به سوى التملق والمداهنة كي تأكل , وكم اكل ضباع من لحم الاسود !!! .
اين كان اصحاب هذه اللائحة وبياناتهم من كل ما اصاب الفلسطينيين من محن ونكسات ومازال، ونعلم ان هذه البيانات مدفوعة الثمن وإن بيانات تلك القلة العميلة الخائنة الخائبة , يتم عن عنصرية متجذرة في ذهن من اغتصبوا السلطة واعتدوا على المسؤوليات في الساحة الفلسطينية ,, وهنا نسأل الذين يتهمون انسانا يعمل في الساحة الفلسطينية بانه غير فلسطيني لا سيما بأن هؤلاء القياديين كانوا ينظمون الشعر والمدائح بحق طارقجي ويتهافتون ليأخذو صور تذكارية معه , اين انتم أيها القياديين المنظمين للبيانات من رجال حزب الله الغير فلسطينيين الذين يقاتلون من احتل ارضكم وشردكم ؟؟؟
اين انتم من المناضل سمير القنطار اللبناني الذي قضى شبابه من اجل قضيتكم التي جعلتم منها باب رزق وتسول ؟؟؟
اين انتم من العراقي والسوري والمصري والتونسي وكل الاخوة العرب الذين ناضلوا من اجل فلسطين ؟؟؟
منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر , انتم عار فلسطين , انتم منافقو فلسطين وليسو قياديين , ولان النضال ليس بالجنسية , بل في الوطنية التي تغلي في العروق ….فأنتم تهينون الجنسية الفلسطينية التي لا تتشرف بكم , والتي تفخر بكل اخ عربي ناضل وما زال من اجل شعب فلسطين.
التحية والاحترام والتقدير لكل شهيد عربي سقط على درب تحرير فلسطين ,, واللعنة والخيبة لكل المتسولين حتى لو كانوا فلسطينيين .
وتضامننا الكامل مع الحقوقي العربي الوطني الشريف عبد العزيز طارقجي وندعو القوى الشريفة في لبنان لمساندته في وجه الحملة التي يتعرض لها والتي يقف خلفها السفير الغير فلسطيني أشرف دبور الذي تباكى يوم أمس على طلال المؤسسات ليحرضهم على هذه البيانات المشبوهة .
كما نطالب الحكومة اللبنانية بحماية السيد طارقجي الذي أصبح عرضة للخطر نتيجة أعمال التهديد والترويع وأخرها الكشف عن عملية تصفيته جسدياً في مخيم عين الحلوة.
المصدر: وكالات
