وقال الشيخ النابلسي: إنّ ظاهرة التكفير تُغرق الأمة في الدماء والجهل والتمزق، ولا يمكن مواجهة هذه الظاهرة إلا بانتظام جميع المخلصين والأحرار في هذه الأمة وتوحدّهم والعمل فكرياً وسياسياً وعسكرياً للتخلص ممن يريد الفتك بأهلنا ومجتمعاتنا وثقافتنا وإيماننا.
وأضاف: إنّ العمليات الانتحارية التي يقوم بها بعض الشباب المغرر بهم هي نتيجة التعبئة الدينية الخطيرة التي يقوم بها رجال دين ممن لا يعرفون قيمة لإنسان ولا شرفاً لعرض ولا كرامة لجماعة ولا حرمة لدم ولا قدسية لمعلم ديني وهؤلاء هم المحرضون على ارتكاب الجرائم فيما يأتي آخرون من المخططين والمنفذين ليشعلوا نار الخراب والدمار في أوطاننا.
ولفت إلى أنّ هناك الكثير من علامات الاستفهام حول ملابسات اعتقال الارهابي ماجد الماجد وموته. ونحن نطالب الأجهزة الرسمية أن تتصرف بحس وطني ومهنية عالية وأن لا يتم تغطية هذا الملف الخطير بمقايضات وصفقات مشبوهة.
وبدوره دعى السفير طارقجي كافة الأطراف في لبنان للتوحد في وجه الفتنة التي تحاول النيل من هذا البلد ، مذكراً بضرورة نبذ العنف وكافة الأعمال التحريضية التي قد تؤدي الى العنف المنافي للقيم والأخلاق الإنسانية وللشرعة الدولية لحقوق الانسان ، لا سيما أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب.
2013

