قال الباحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان “الدكتور عبد العزيز طارقجي” في حديث خاص لـ “الشفافية نيوز” من الأرجنتين، بأن الحقائق الدامغة التي لا لبس فيها تثبت تورط منظمة “حزب الله” الارهابية في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في عدة دول واهمها “اليمن” و “سورية” و “العراق” ، وأن خطر هذه الجماعة الإيرانية الإرهابية المسلحة و نشاطها في عدة دول وقارات يدعوا فعلياً لدق جرس الإنذار لحكومات العالم في تحمل مسؤولياتها لكبح نشاط وتمويل وتسليح ما يسمى “حزب الله” الذي يحتل “لبنان” ويأخذه رهينة خدمة للمشروع الإيراني الإرهابي التوسعي في المنطقة العربية .
وأوضح “د. طارقجي”، بأن الأدلة الملموسة لدى أجهزة مخابرات دول العالم تؤكد بأن هذا الحزب الإرهابي متواجد في عدة دول عربية وانه وبالشراكة مع “الحوثيين” الإرهابين مسؤولين عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهداف المدنيين في اراضي “المملكة العربية السعودية” والدول المجاورة و بعض المناطق اليمنية .
كما وان “حزب الله” مشارك ومتورط في إنتهاكات دولية جسيمة لحقوق الإنسان ومنها قتل الأبرياء في “سورية” و “العراق” و “لبنان” و “اليمن” ومسؤوليته المباشرة عن إحتلال القرار السياسي والعسكري والأمني في “لبنان” وتصدير حبوب الكبتاغون المخدرة الى عدة دول عربية ودولية بإسناد و ودعم من النظام الإرهابي في “طهران”.
وأكد “د. طارقجي”، بأن “التحالف العربي لمكافحة الإرهاب في اليمن” الذي تترأسه “المملكة العربية السعودية” إلتزم في إحترام قواعد القانون الدولي و في بعض الأحيان تحييد اهداف عسكرية للإرهابيين من اجل حماية المدنيين الذين يتم استخدامهم كدروع بشرية من قبل الجماعات الإيرانية الإرهابية (حزب الله والحوثين) في “اليمن” ، وهذا ما اوضحناه سابقاً في عدة تصريحات إعلامية ونكرره الأن بأن الجماعات الإرهابية في “اليمن” ومنها “حزب الله” الإرهابي يقومون ببناء مصانع المتفجرات والأسلحة والصواريخ والمعسكرات بين منازل المدنيين العزل ومقرات التعليم و المستشفيات المدنية، وكثيراً ما يطلقون تلك الصواريخ الإيرانية المصدر من قرب المنازل الامنة بهدف توريط “التحالف العربي” في إيقاع ضحايا أبرياء أثناء القصف لمكان إطلاق الصواريخ ، وبعد ذلك يتم استكمال المخطط الإرهابي بتحريض بعض المؤسسات والمنظمات الممولة و الموجهة لتصويب سهامها على “التحالف العربي” بقيادة “السعودية” بدل من تحميل كامل المسؤولية للجهات الإرهابية المسببة لسفك دماء الابرياء.
وأضاف الباحث في الإنتهاكات الدولية لحقوق الإنسان في حديثه قائلاً : الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع بأن الحكومة اللبنانية الشريك لـ “إيران” في الرعاية الرسمية لـ إرهاب منظمة “حزب الله” الإجرامية الإرهابية التي تنطلق من “لبنان” لتعبر القارات بإرهابها المنظم ، و الدليل على ذلك هو البيان الوزاري الذي يغطي ما يسمى بـ “سلاح المقاومة” الكبتاغونية الإرهابية ، وسيطرة هذا الحزب الإرهابي على كافة مفاصل ومراكز الدولة اللبنانية المخطوفة ، وصور الإرهابيين التي ترفع بين الحين والأخر بشكل استفزازي على طريق “المطار” ومداخل العاصمة اللبنانية خير دليل على ما أقول.
وإن كانت الدولة اللبنانية وقادة العمل السياسي في “لبنان” جادين حقاً في مكافحة الإرهاب ويرغبون في استعادة ثقة الدول العربية والعالمية لإعادة “لبنان” كدولة ذات سيادة مستقلة، يتوجب عليهم العمل وبشكل فوري لحل منظمة ”حزب الله” الإرهابية الإجرامية وتقديم عناصرها للمحاكمة العادلة، وتسليم تاجر الكبتاغون الإرهابي “حسن نصر الله” وكل قادة الصف الأول في “حزب الله” الارهابي لمحكمة جنائية عربية تنبثق عن “جامعة الدول العربية” وبإشراف مراقبين قضائيين عن “الأمم المتحدة” و “المملكة العربية السعودية” التي تعتبر المتضرر الأكبر من إرهاب هذه المنظمة الإرهابية التي استهدفت المدنيين السعوديين في الصواريخ والمسيرات والكبتاغون.
وأكد “د. طارقجي”، حديثه موضحاً ، بأنه من الحق المشروع لـ “المملكة العربية السعودية” تقديم شكوى ضد ”لبنان” و “إيران” أمام مجلس الأمن الدولي، ويجب على الأسرة الدولية دعم ذلك و العمل مع “السعودية” بشكل خاص كونها المتضرر الرئيسي لكبح الجماعات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتجفيف منابع تمويلهم وطرق تسليحهم والأخذ بالأدلة والبراهين الدامغة التي عرضت من “التحالف العربي” في عدة مؤتمرات صحفية، وبالأخص بأن الرئاسات الثلاثة اللبنانية (الجمهورية +الحكومة + البرلمان) يعتبرون “حزب الله الإرهابي” مكون أساسي وجزء من الحكومة اللبنانية وهذا الشيء الأخطر الي جعل “لبنان” تحت سيطرة كليه لهذا الحزب الإيراني الغير لبناني الذي استباح الدم العربي وتورط في تصدير الإرهاب لدول العالم بل وعبر القارات ايضاً .
وختم كلامة مشدداً، إننا نحن كمدافعين أحرار مستقلين وباحثين في حقوق الانسان نعتبر “حزب الله” و “الحوثيين” ومن لف لفهم و دار في فلكهم ، منظمات إرهابية وإجرامية من الواجب مكافحتها وتقديم أركانها للعدالة ، ونعتبر بأن النظام الإيراني هو الراعي الرسمي للإرهاب الدولي، ونؤكد بأن قوات التحالف العربي بقيادة “المملكة العربية السعودية” قد طبقوا وعن كثب وبشدة مبادئ وأحكام القانون الدولي ويسعون إلى دعم الشرعية في “اليمن” الذي تم اختطافه من قبل الجماعات الإرهابية التي تهدد امن وسلامة المدنيين في الدول المجاورة.
كما أننا نعتبر “المملكة العربية السعودية” الدولة العربية بل والعالمية التي بذلت كل الجهود والحرص في مكافحة الإرهاب ومازالت ماضية بذلك دون أي مساومة أو خضوع للسياسة الدولية، بالإضافة للأعمال الإنسانية التي تقدمها “السعودية” عبر مراكزها وسفاراتها في كل دول العالم، ومن واجبنا تكريم تلك الجهود لا أن نسمح بتمرير الحملات المسيسة والموجهة للإساءة للدولة “السعودية” تحت استغلال مسمى “حرية الرأي والتعبير” وتغليفها بغطاء حقوق الانسان التي تتاجر به بعض المنظمات ذات التمويل المسيس.
المصدر : transparencynews

