الخميس، 30 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

طارقجي: نحن لا نريد أن نتهم أحد ولا نود أن يكون لنا أي عداء

طارقجي: نحن لا نريد أن نتهم أحد ولا نود أن يكون لنا أي عداء

طارقجي: نحن لا نريد أن نتهم أحد ولا نود أن يكون لنا أي عداء مع أحد ولكن يتحمل كبار المسؤولين الفلسطينيين المسؤولية في حال تعرضنا للخطر.

تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف أو تهديد أو انتقام أو تمييز ضار فعلا أو قانونا أو ضغط أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان .

((المادة الـ 12 من إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان))

يتعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان في كل مكان على الكرة الأرضية إلى أشكال مختلفة من الاضطهاد في نضالهم اليومي من أجل حقوق الإنسان، ومازال نشطاء جمعيتنا يتعرضون للتهديد والوعيد والاعتداءات المتكررة بحقهم دون أي سبب أو دافع .. وتحت عناوين زائفة يطلقها المعتدين ومن يقف خلفهم، ومن هذه الإعتداءات ما قد وصل للضرب والشتم والتحريض على القتل والمس بالكرامة التي هي متأصلة في ضمير كل إنسان، وحين سؤال المسؤولين عن حفظ الأمن عن الأسباب يكون الجواب دائماً سباقاً على لسانهم بأنها مشكلة شخصية أو فردية، حتى أنهم لا يعّنون أنفسهم بالتحرك رغم المناشدات والرسائل والحملات التي طالبناهم بها لحمايتنا وحماية المدنيين في المنطقة الحي الشرقي/ لحي البركسات داخل مخيم عين الحلوة في لبنان.

وفي التفاصيل: منذ أول العام 2008 ومكتبنا في لبنان يتعرض للإعتداء ومنها الاقتحام، ومديره السيد طارقجي قد تلقى ما تلقاه من تهديدات ووعود بالقتل حتى وصلت لتعرضه للضرب والإهانه وجميع أنواع المعاملة القاسية، ومنذ 3 أشهر حتى يومنا هذا كانت هناك مجموعة من الشبان تحاول وبشكل يومي ومتكرر بإبراز عضلاتهم أمام نشطائنا، ويدعون أنهم ينتمون لإحدى التيارات السياسية في لبنان ومنهم من يدعي بأنه على علاقة بأحد الشخصيات الأمنية في لبنان.

وبعد عدة رسائل للمسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين التي لم تسهم بأي جدوى فعاله لردع هؤلاء الشبان قرر السيد طارقجي بصفته الشخصية والمعنوية كونه المدير التنفيذي للجمعية في لبنان، برفع شكوى أمام القضاء اللبناني بتاريخ 24/11/2008 بحق هؤلاء الشبان لمعرفة من يقف خلفهم محرضاً ولكشف الملابسات الحقيقة أمام الرأي العام .

وقد صرح السيد عبد العزيز طارقجي عقب قيامه برفع هذه الدعوى قائلاً: لقد حاولنا بشتى الطرق للوصول لحلول سلمية مع هؤلاء الشبان ولكن تبين لنا لاحقاً انه يوجد خلفهم من يحرضهم ويحثهم للقيام بمثل هذه الأعمال، ولقد لجئنا مراراً وتكراراً للمسؤولين الفلسطينيين في عدة رسائل وحملات مناشده نطالبهم بها بحمايتنا وحماية المدنيين أيضاً من جراء الفلتان الأمني المستمر في المنطقة ، وأخرها قمنا بإرسال رسالة مفتوحة للسيد عباس زكي ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان لكن للأسف لم نتلقى أي رد عليها وهذا ما جعلنا نقول بأن هناك خوف على حياتنا الشخصية وهناك عرقله كبيرة لعملنا المشروع في تعزيز ونشر ثقافة الدفاع عن حقوق الإنسان لا سيما في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان…

وختم طارقجي قائلاً: نحن لا نريد أن نتهم أحد ولا نود أن يكون لنا أي عداء مع أحد ولكن يتحمل كبار المسؤولين الفلسطينيين المسؤولية في حال تعرضنا للخطر، ونطالبهم بإحترام مواقفنا في انتقاد الانتهاكات التي تمس الإنسان وحقوقه.

الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)
الإعلام المركزي
26/11/2008

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد