الجمعة، 31 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

حوار خاص للسيد طارقجي لشبكة هبة بريس المغربية

حوار خاص للسيد طارقجي لشبكة هبة بريس المغربية

في حوار خاص مع السيد عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس الإدارة الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) .
– وضعية حقوق الانسان في عهد الملك محمد السادس أفضل مقارنة بين الأنظمة العربية الأخرى-

-مخيمات تيندوف للاسف تفتقد لأبسط معايير حقوق الإنسان.. وأقلها الحق في الحياة الكريمة-

حاوره : الصحافي رشيد أشباك
هبة بريس : 29 – 06 – 2010

في البداية نريدة ان يعرف القارئ المغربي حقيقة جمعيتكم ؟_

إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) هي جمعية إقليمية ، غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية لا تهدف للربح وتتمتع بإستقلالية تامة ، تأسست في اوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادىء حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين .

نحن لسنا سوى مواطنون عاديون نؤمن إيماناً عميقاً بقضية حقوق الإنسان والسعي لتحقيق العدالة والمساواة، ويربو أعضائنا الناشطين الذين يكرسون جهودهم للعمل في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي عدة دول حول العالم، فمنَّا محامون وصحافيون وأساتذة خبراء مختصون بقضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي ومنهم من يؤمنوا بحرية الكلمة والمساواة بين الناس، من مختلف الجنسيات والخلفيات. وكثيراً ما نضم جهودنا إلى جهود جماعات حقوق الإنسان في دول أخرى دعماً لأهدافنا المشتركة. وهناك دائرة متنامية من المتطوعين الذين يدعمون جهودنا.

وكيف تقييمون وضعية حقوق الانسان في بلدكم الاصلي ؟

في بلدنا وفي كافة البلدان العربية للاسف اوضاع حقوق الانسان تسير نحو التدهور بسبب القمع والمضايقات التي تمارس ضد المدافعين عن حقوق الانسان.

وفي فلسطين تحديدا الوضع سيئ جدا، فهناك انتهاكات وجرائم ضد الانسانية يرتكبها الاحتلال بشكل يومي على مرأه ومسمع العالم اجمع، ومن جهة اخرى الفصائل والسلطات الرسمية تقوم بقمع المدافعين
وهذا ما يضع مصداقية مسيرة حقوق الانسان في بؤرة الضوء.

فطالما ان اسرائيل تتمادى في جرائمها ولا احد يحاسبها او يتجرأ من المجتمع الدولي على محاسبة هذا الكيان المحتل، فإن المدافعين يشعرون بالخزي والعار من الأنظمة التي تدعي الديمقراطية والحرية وهي تدعم اسرائيل بكافة قواها.

وكيف ترون دور المغرب في القضية الفلسطينية عفوا ؟

الشعب المغربي من الشعوب العربية الحية التي تعتبر أن قضية فلسطين قضية عربية بإمتياز، والشعب المغربي من الشعوب المناضلة والرافضة للاحتلال وجرائمه وكذلك هو الشعب الأكثر تمسك في فلسطين وأهلها حيث أنهم كانوا ومازالوا يقدمون الغالي والنفيس في سبيل القضية ودورهم رائد بين الشعوب العربية من حيث التاريخ والارث النضالي الكبير لرفضهم للظلم.

بالعودة لموضوع حقوق الانسان كيف ترون وضعية حقوق الانسان في ضل الملك محمد السادس ؟

في الحقيقة إن وضع حقوق الإنسان في ظل الملك محمد السادس أفضل مقارنة بين الأنظمة العربية الأخرى ولكن ليس بالجيد حيث أن السلطات المغربية تقوم بحملات قمع للمدافعين في المغرب وتحديدا الأجهزة الأمنية المخابراتية في المغرب العزيز.

وإن كان الملك يعرف بتلك التجاوزات والإنتهاكات التي تجري فهذا شي مؤسف جدا وإن كان لا يعرف بها فهذا شي كبير وخطير أيضاً، لأن الأجهزة الأمنية في المغرب مارست ومازالت تمارس العنف والقمع ضد المدافعين وتطبق عليهم وتضايقهم وتحد من تحركهم .

وكيف ترون وضعية حقوق الانسان بمخيمات تندوف ؟ الواقعة بالجزائر ؟

هذه المخيمات وللاسف تفتقد لأبسط معايير حقوق الإنسان، وأقلها الحق في الحياة الكريمة.

وكيف تلقت جمعيتكم خبر الافراج عن مدير جريد المشعل بعفو استثنائي ملكي ؟

بالتاكيد كان الخبر سار جدا وبالاخص ان الملك محمد السادس قد استجاب لنداء الجمعية في الرسالة المفتوحه التي أرسلت إلى الديوان الملكي حيث تلقينا الرد عليها أيضا بأنها وصلت إلى يد الملك شخصيا
ونأمل على الملك القيام بعفو عن كافة معتقلي الرأي في المملكة المغربية ويسعى جاداً بوضع قانون يضمن عدم التعرض لهم وحمايتهم وكذلك المدافعين عن حقوق الانسان الذين يقفون على الخطوط الامامية للتصدي للإنتهاكات والتجاوزات التي تمارسها الأجهزة والعصابات وكافة القوى لذلك يجب ضمان حمايتهم لانهم يتعرضون للقمع والمضايقات بشكل رسمي ويومي.

كلمة أخيره أستاذ طارقجي لو تكرمت وسمحت.

اود ان أتوجه إلى أهلنا الكرام في المملكة المغربية لشكرهم على نضالهم وتضامنهم مع فلسطين وأهلها حيث أن الشعب المغربي كان من الشعوب السباقه في التضامن مع فلسطين ، كما وأتوجه إلى أخوتي وزملائي المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة المغربية بالتحية لجهودهم الكبيرة وأقول لهم إن مسيرتنا طويلة وتحتاج منا التضحية لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً وأخيرا أناشد جلالة الملك محمد السادس بان يكون له موقف حازم لأخذ قرارات فعلية تضمن حماية المدافعين والصحافيين وأصحاب الرأي في المملكة المغربية، وأشكر شبكتكم الموقرة على استضافتنا ونحن نبدي إستعداد للتعاون معكم في مجال عملنا.

أجرى الحوار رشيد أشباك/شبكة هبة بريس

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد