أكد المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)، عبد العزيز طارقجي في حديث لصحيفة فلسطين اونلاين في غزة، أن عودة هذا الكم من اللاجئين إلى أماكن سكنهم في مخيم نهر البارد شمال لبنان “غير كافية”، مشددًا على ضرورة عودة جميع اللاجئين إلى مخيمهم “لأنه رمز للعودة ورمز للصمود الفلسطيني في الشتات”.
وبيّن أن الوحدات السكنية أعادت الأونروا بناءها غير صالحه للعيش فيها، لافتقارها لأدنى معايير الإنسانية، مشيرًا إلى أن حجم هذه المساكن صغيرة مقارنة بعدد ساكنيها، كما أنها تفتقر لخدمات الصرف الصحي المناسبة، وتزداد فيها نسبة الإصابة بالأمراض بسبب تلاصقها ببعضها بعضًا.
وحمّل طارقجي “الأونروا” المسئولية الأولى عن حياة اللاجئين، بصفتها هيئة دولية انبثت من الأمم المتحدة التي أنتجت هجرة الفلسطينيين عام 1948، كما قال: “لطالما بقي المخيم مدمرًا فإن هذه مسئولية الأونروا بشكل أساسي”.
واتهم الوكالة الدولية باستمرارها في محاولات “التملص والتهرب” من مسؤولياتها بذريعة نقص التمويل، مشيرًا إلى أنها ما كانت لتعمل على توفير الخدمات للاجئين لولا الضغط الشعبي المفروض عليها.
ورغم ذلك إلا أن طارقجي عاد ليؤكد أن هذه الخدمات لا ترتقي للمستوى المطلوب، ولا توفر أدنى شروط الحياة الإنسانية.
وأضاف: “إن الأونروا تعمل وفق سياسة وأجندة محددة، أي مهما دخلت عليها الأموال فلا زيادة في العمل بل في تراجع مستمر، وأغلبية الإنفاق لديها يذهب إلى الحفلات الخاصة والعامة التي يقيمها المدير العام لمباردو وفريقه”.
وأكمل: “لقد اثبت السيد لمباردو مدير عام الأونروا في لبنان فشله الذريع ولم يستجب لمطالب الشعب من أجل الرحيل لكنه في نهاية المطاف سيرحل”.
شبكة الأخبار الفلسطينية
