الخميس، 30 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

طارقجي: السفير دبور يهديد أعضاء الجمعية المنتمين لفتح بقطع رواتبهم أو تقديم استقالتهم

طارقجي: السفير دبور يهديد أعضاء الجمعية المنتمين لفتح بقطع رواتبهم أو تقديم استقالتهم

اتهمته بترك هموم اللاجئين في لبنان

“راصد” تدين تهديدات السفير “دبور” لأعضائها بقطع رواتبهم

بيروت/ فلسطين:

دانت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)، ومقرها في العاصمة اللبنانية بيروت، بشدة “التهديدات التي أطلقها السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور” لعدد من أعضاءها المنتمين لحركة فتح في لبنان، بتقديم استقالاتهم من الجمعية أو قطع رواتبهم.

وقالت الجمعية التي تضم اعضاء من عدة انتماءات حزبية ومنهم حركة فتح، في بيان لها وصل “فلسطين” نسخة عنه أمس: “نستنكر التصرف غير المسئول للسفير أشرف دبور الذي ترك هموم اللاجئين وشجونهم وتفرغ لجمع المعلومات والقيام بأعمال أشبه بالبوليسية ضد ناشطي الجمعية مستغلاً صفته الرسمية وعلاقاته وأموال السفارة لهذا الغرض”.

وكان الموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) تعرض مؤخراً، لعملية قرصنة تسببت بإتلاف قاعدة البيانات الخاصة بالموقع وبعض الأقسام، كما سجل الموقع عدة محاولات فاشلة لاختراق البريد الإلكتروني الخاص بأعضاء مجلس الإدارة ومنهم رئيس المجلس.

وطالبت الجمعية التي تعنى بشئون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ببيانها، قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسهم رئيسها محمود عباس، بتشكيل لجنة تحقيق حيادية لكشف قضية استهداف الجمعية وأعضاءها من قبل مسؤولين فلسطينيين من لبنان إلى فلسطين.

وأضافت: “إن أولئك المسئولين استغلوا وظيفتهم وما يمثلون، لصالح أعمال غير قانونية بدأت في التهديد والوعيد والتشهير ومازالت مستمرة، وتوضح بان المشكلة شخصية مع هؤلاء المسؤولين على خلفية مهنية وما نشر أو روج عكس ذلك هو من مسلسل التشهير الذي يقوده السيد دبور، وليست هناك أي إشكالات مع مؤسسات السلطة أو حركة فتح أو أي جهة سياسية فلسطينية نكن لهم جميعاً كل الاحترام والتقدير”.

كما دعت الرئاسة والحكومة اللبنانية إلى إجراء تحقيق عاجل لوضع حد لتصرفات السفير الفلسطيني المخالفة للقانون على الأراضي اللبنانية- وفق ما جاء في البيان.

مطالبة بالاهتمام

وتعقيباً على ذلك، قال رئيس مجلس إدارة جمعية “راصد” عبد العزيز طارقجي في حديث هاتفي لـ”فلسطين”: “إن هذه التهديدات تأتي على خلفية مطالبة الجمعية لعضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد زيارة المخيمات الفلسطينية في لبنان والاهتمام بهموم اللاجئين”.

وأوضح أن هذه الدعوة “تسببت في شن هجوم من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عليها التي أصدرت قرار حلها في الضفة، ما مهد الأمر للسفير دبور تهديد أعضاء الجمعية بقطع رواتبهم أو تقديم استقالتهم منها”.

وحاولت “فلسطين” الاتصال على السفير الفلسطيني دبور للرد على هذه الاتهامات، لكن لم تنجح محاولات الوصول إليه.

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد