لفت انتباهي منذ شهر تقريبا الحملة الشرسة الدائرة على فيس بوك بين السيد عبدالعزيز طارقجي رئيس جمعية راصد وبين بعض الفتحاويين من سفارة فلسطين في لبنان.
للأسف بعض هؤلاء وقد شهدت وقرأت ذلك بأم عيني في فيس بوك لا يعيبهم أن يكشفوا عوراتهم ويمارسون الشتائم من الزنار وتحت بحق كل من يخالفهم الرأي أو ينتقد القيادة الفلسطينية وبالذات الفتحاوية. هؤلاء أيضا لم يحركهم فتح ملف اغتيال الرئيس عرفات ، لم أقرأ لهم اي شيء بهذا الخصوص في الفيس بوك حيث يرعون في الملاعب الخضراء.
فمنذ أيام وموضوع اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي كان بالنسبة للفتحاويين وللكثير من الفلسطينيين الزعيم التاريخي وقائد الثورة ، هو موضوع وحدث الساعة، حيث كشفت تقارير إخبارية ومخبرية طبية أن الرجل اغتيل بالسم ( يعني بأيدي فلسطينية تعمل للصهاينة) وتم تحديد نوع السم الذي استخدم.
وعاد موضوع ياسر عرفات ليحتل صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية والفضائيات ونشرات الأخبار في كل العالم.
حصل هذا الشيء ولم يلفت انتباهي صدور بيانات من السفارة الفلسطينية في لبنان أو من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بلجنة المتابعة ، ثم المؤسسات والاتحادات الشعبية الفلسطينية هناك. مع العلم انه لم يبق اتحاد وفصيل من هؤلاء إلا ووقع على بيان صادر ضد عبدالعزيز طارقجي ومؤيد للسفير دبور.
موضوع عرفات مر مرور الكرام مع أن الضحية هو قائد الشعب الفلسطيني وزعيم فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وصانع الكثير من الدمى السياسية التي تقود هذه الأيام الشعب الفلسطيني وتتحدث وتنطق باسمه وتمثله رغما عنه..
الأغرب أن هؤلاء كلهم الذين جمعهم بيت عزاء القائد الراحل هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لفتح الذي أقامته سفارة فلسطين في بيروت وتحدث فيه السفير الفلسطيني هناك اشرف دبور.
ان يتطرق السفير لموضوع مواجهات وخلافات بينه وبين عبد العزيز طارقجي رئيس المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان – راصد ، والأغرب فعلا ان يلوم جميع المشاركين على عدم تصديهم له ووقوفهم الى جانبه.
وأن يطلب من جميع الحاضرين أشخاصا ومؤسسات أن يقفوا الى جانبه، وان يدافعوا عنه ، وان يتصدوا لطارقجي.
كأن مشاكل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قليلة وغير ملحة ، حيث هناك آلاف المشاكل اليومية للجماهير في المخيمات الفلسطينية، وأهمها مشكلتي نهر البارد وعين الحلوة حيث التوتر سيد الموقف بشكل دائم. بالإضافة لموضوعات الأمراض والعلاج وشح المعونات وقلة المساعدات، كذلك الفقر والعوز الذي يعم المخيمات الفلسطينية ويجعل الكثير من الفقراء وأهالي الشهداء والأيتام متسولين ومضطهدين بشكل دائم ، مما يتسبب بمشاكل اجتماعية وأخلاقية تؤدي الى فساد وإفساد وجرائم .. الخ..
أحد الأشخاص ويدعي انه صحفي فلسطيني يعير طارقجي ويطالبه بمتابعة الانتهاكات الصهيونية في فلسطين المحتلة بدلا من افتعال الخلافات مع القيادة الفلسطينية. لكن كيف لهذه الجمعية ان تفعل ذلك بعدما تعرضت لعملية إقصاء وإلغاء من قبل وزير داخلية السلطة في رام الله ، وذلك بناء على تقارير من السفارة الفلسطينية في بيروت بعد نشوب خلافات بين راصد وبين السفارة وقادة فتح. ومن ثم تم إقفال مكاتبها وحلها بقرار من وزير سلطة رام الله قبل أسابيع عديدة.
بيان طارقجي
في بيان وزع عبر البريد الالكتروني ووصلت موقع الصفصاف الذي أديره نسخة منه ، وبالمناسبة فإن البيان تم تداوله في فيس بوك بشكل اكبر وأوسع مع ردود وتعليقات مختلفة ومنوعة منها العقلاني ومنها الشوارعي. يقول السيد عبد العزيز طارقجي مسئول جمعية راصد الفلسطينية في لبنان في رسالته التي ننشرها مجتزأة :
” وقف السفير الفلسطيني أشرف دبور في السفارة اليوم أمام المعزيين بالقائد الفتحاوي هاني الحسن مستغلا المناسبة ليلقي خطاب و…. ليقول انا امثل فلسطين وأتعرض للاهانه من قبل عبدالعزيز طارقجي وانتم لم تتحركوا لمساندتي وصمت ، وبعدها بدأ مكتبه الإعلامي إصدار البيانات بأسماء المؤسسات التي كان ممثليها موجودين أو بالعربي التي يسيطر على قرارها اشرف دبور لنشر بيانات على الانترنت ووسائل الإعلام ومنها من وصل لطابع سحب فلسطينيتي ، ووصفي بالمشبوه … اترك لكم نموذج لأحد البيانات لشؤون اللاجئين التي يترأسها أبو اشرف الدبور والد السفير الفلسطيني في لبنان، طبعا انا لم ارتكب جرم الا أنني كشفت الدبور على حقيقته لكني لا اعلم بأن انتقادي وكلامي أستطاع ان يهز أركان هؤلاء الفاسدين.
بيان لمؤسسة يديرها والد السفير دبور ينزع عن طارقجي جنسيته الفلسطينية
وهنا بعض الأمثلة على ما نشر في فيس بوك
ففي بيان وقعت عليه ثماني اتحادات فلسطينية عاملة في لبنان هي اتحادات الحقوقيين ، العمال ، المهندسين، الأطباء ، الطلبة ، المرأة ،المعلمين وأخيرا الصحافيين.وتحت عنوان بيان صادر عن الاتحادات و المنظمات الشعبية الفلسطينية ، وبشعار يقول : (عار أن تطاول الأقزام على الأهرام).. جاء في البيان المنحاز الى جانب السفير دبور ما يلي : ” في ظل الظروف الحساسة و الحرجة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية،وفي ظل تزايد الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يطل علينا الدخيل المدعو عبد العزيز طارقجي، في إطار محاولة إثارته للفتن باستهداف رموز و قيادات الشعب الفلسطيني في الساحة اللبنانية، محاولاً تأزيم الأوضاع و التلاعب بين الثنايا لخلق حالة من الإرباك و التفسخ تساوقاً مع المؤامرة التي تستهدف القضية الوطنية برمتها .
و بناءً على ما سبق فأننا نحذر من خطورة دور الدخلاء على شعبنا الفلسطيني، و مدى خطورة الإستجابة لمثل هؤلاء المتسترين خلف مسميات و جمعيات المفروض أن لا تخرج عن المهام الإنسانية و الحقوقية المنوطه بها ، و خلاف ذلك يعتبر انتهاكاً و خروجاً عن الهدف الأخلاقي المنشود، الأمر الذي يدفعنا للإعلان عن التصدي لهذا الدور المشبوه ، و تعرية دور صاحبه و المدعي بفلسطينيته .”.
أين هذه الاتحادات وماذا فعلت للمخيمات؟
لم اسمع مرة واحدة في حياتي هذه الاتحادات تطالب بتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في لبنان. ولم اسمع مرة واحدة في كل زياراتي الى مخيمات لبنان خلال ال30 سنة الأخيرة أي من بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان سنة 1982 كلمة واحدة ايجابية بحق الفصائل وبالذات حركة فتح وقيادتها السابقة واللاحقة في لبنان، وبحق المؤسسات التي تحتويها وتتبع لها مثل الاتحادات والقوى الموقعة على هذه البيانات. ففي لبنان للفلسطينيين مملكتهم الفتحاوية وما يضم عرشها من فصائل و “فسائل” محتوية من قبل فتح. هناك يتم التقاسم باسم الوحدة الوطنية والممثل الشرعي والوحيد الذي انتهى منذ انتهت صلاحيته بعد توقيعه صك سلام الشجعان في أوسلو. فالمنظمة صارت مملكة ولها فروع ، إذ مجرد نظرة بسيطة سوف تجدون أن ابن فلان من قادة فتح يعمل سفيرا أو وزيرا أو رئيس اتحاد أو مدير جمعية أو رئيس قسم أو قائد امني أو نقابي أو سياسي .. ولا أريد الحديث عن الفصائل و أشباه “الفسائل” التي تعمل بالجملة والمفرق لحساب من يدفع من قادة فتح والمنظمة في لبنان وفي رام الله أيضا.
–
بيان صادر عن قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – لبنان
وزعت جمعية راصد اليوم تقريراً صحفياً يتطاول فيه على سعادة سفير دولة فلسطين أشرف دبور، ويفبرك الإتهامات التي لا أساس لها من الصحة وإنما هي مجرد إفتراءات يصطنعها عبد العزيز طارقجي ليسوِّق مادةً إعلامية مسمومة لتشويه صورة سعادة السفير أشرف دبور، وذلك بإيعاز من جهاتٍ حاقدة ومعادية لكل إنجاز وطني فلسطيني. وللأسف فإن عبد العزيز طارقجي يسخِّر هذه الجميعه التي تحمل إسم (راصد) لخدمة أهداف لا أخلاقيه وتعمُّد الإساءة إلى مسؤولين فلسطينيين وفتحاويين وبشكل مقصود وممنهج وضمن خطة مبرمجة، ونحن نضع علامة إستفهام كبيرة حول هذا المشروع الخطير الذي يتبناه مسؤول جميعة راصد، وأيضاً حول الشخص نفسه الذي جند نفسه لهذا الدور المشبوه الذي لا يخدم الا العدو الإسرائيلي وعملاءه، ونضع إيضاً علامة إستفهام حول هذه الشخصية المجهولة الهوية، والتي لا يوجد ما يثبت …إنتماءها الفلسطيني، ولذلك هي تجند نفسها لمثل هذه الأدوار خدمةً لإعداء الشعب الفلسطيني، خاصةً أن الجميع يعرف بأن الأخ السفير أشرف دبور منشغلٌ بقضايا وهموم شعبه ومخيماته في لبنان، ويسعى لتقديم الخدمات، وإجراء الإتصالات مع مختلف الجهات المعنية لحل الإشكاليات القائمة، وهو الحريص على متابعة كل صغيرة وكبيرة منذ الصباح وحتى منتصف الليل.
إن حركة فتح قيادة لبنان تحذر جمعية راصد من هذا النهج المغامر والسافر والمشبوه الذي تتبناه هي ورئيسها، وعليها كجميعة إن تهتم بالجوانب التي تعنيها لا أن تتطاول على شخصيات وقيادات فتحاوية هي من القيادات التي عايشت الرئيس الرمز ياسر عرفات، والسفير أشرف دبور هو من القيادات التي عاشت الى جانب ياسر عرفات منذ نشأتها. ونحذر من أي محاولة بالمساس به أو بأي قيادي من حركة فتح، وندعو الجهات المسؤولة إلى وقف هذه المهزلة. ونؤكد للجميع بأن لا راصد، ولا عبد العزيز طارقجي داخلٌ في اهتمامات حركة فتح ولا سفارة دولة فلسطين، لأن إهتماماتنا تتركز على قضايانا الوطنية، وعلى إحتياجات شعبنا.
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني
فتح – لبنان
12/7/2012
—
تصريح صحفي صادر عن لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان
بعد سلسلة طويلة من التشهير والتحريض وألأتهام والتعدي على سفارة دولة فلسطين في لبنان وعلى شخص السفير الفلسطيني ألأخ أشرف دبور من قبل أحدى الجمعيات التي” تعمل في الوسط الفلسطيني ،فأن لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية في لبنان ترفض وبشدة مثل هذه ألأتهامات والتشهير والتحريض التي لا تجدي نفعا” لأحد وتأكد في هذا السياق بأنه يحق للجميع مزاولة أعماله المختلفة وممارسة حرية العمل ألأنساني والحقوقي وحرية التعبير عن الرأي ،وكنا نتمنى من القيمين على هذه الجمعية بدل ان يتفرغوا لكيل الأتهامات و الأساءة للكادرات الوطنية و لشخص السفير الفلسطيني في لبنان ، ان يتفرغوا لتناول قضايا و هموم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و الدفاع عنها و رفع الصوت عاليا” وصولا” لتأمين حياة كريمة للأنسان الفلسطيني في لبنان والمطالبة بتأمين الحقوق المدنية و الأنسانية وحق العمل و التملك و المطالبة بتوفير الأمكانيات المادية لأستكمال اعمار مخيم نهر البارد و انهاء مأساة اهله النازحين ، ومن هذا المنطلق نؤكد للجميع بأن ساحتنا الفلسطينية هي ساحة ديمقراطية وهي تتسع للجميع، لكن شريطة أن تحترم مرجعيات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية .
لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية لبنان
11/7/2012″
–
تعليق من شخص يدعي انه صحفي فلسطيني ويستخدم اسم بديع هابط
ان من يحاول التعرض للأطر القيادية الموجودة عليه أن يقدم مثالاً خيراً منها في الأداء والعمل والعطاء. أما أن يتفرغ أحد مدّعي العمل الحقوقي والإنساني لقضايا تافهة مثل هذه، ويسعى من خلال شن معركة وهمية مع القيادة الفلسطينية في لبنان، فهذا لا يدل إلا على مسعى منه لافتعال ضجيج إعلامي حوله وتسليط الضوء عليه من كافة الجهات. أصحاب عقد النقص عادةً ما يفتشون عن عناوين كبيرة يفتعلون معها الخلافات والحساسيات لأنهم يحاولون بذلك الارتقاء بنفسياتهم المريضة نحو ما يعتقدونه مقامات عالية. أفهم أن من يكرس نفسه للعمل الإنساني، ينأى بها عن الفردية والذاتية وتفاهات الأمور، غير أن هذا المدعو عبد العزيز طارقجي يتخذ من ادعاء العمل الحقوقي والإنساني غطاءً وستاراً ليمارس عقده النفسية.
—
Abdallah Jumaa
بإسم الطلاب الخريجين في منطقة بيروت نستنكر هذه الحملة المسعورة لكلاب الشوارع والسوابق على قيادتنا ونقف الى جانبها بوجه هذا الأجير الذي يعمل وفق أجندات زرع الفتنة في مخيماتنا ولن تجد اجندته مكاناً في مخيماتنا في بيروت لأن شبابنا اشرف واطهر من الأفكار السرطانية والأكاذيب التي يبثها من أجل ليرات معدودات يتسولها من أصحاب الأجندات الخارجية
—
Ahmad Iskandar
( وراء كل مشروع تافه إنسان مأجور يعمل على تنفيذه )
نحن كمؤسسة وطنية وكهيئات شبابية في مخيمات بيروت ندين الحملة المأجورة التي يقودها اصحاب السوابق وفاقدي الهوية والانتماء والتاريخ النضالي والتي تستهدف قيادتنا الفلسطينية في لبنان ، ونعتبر هذه الحملة جزء من حملات التضليل والفتنة التي تستهدف مخيماتنا الفلسطينية .
ونطالب القيادة الفلسطينية بأن تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على اصحاب النضال والتاريخ المشرف خاصة وان هذا الكائن الصغير لا يعرف عن فلسطين سوى اسمها ولم يكن يوماً ينتمي لها فهو اجير لأجندات تحاول ضرب الصف الفلسطيني والشرعية الفلسطينية لقاء شهرة او اسم له في مزبلة التاريخ .
لذلك نعلن حملة للتضامن مع القيادة الفلسطينية في لبنان في وجه هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها ونطالب اعادة هذا القزم الى موطنه الاصلي في السجون الجنائية .
….. وتبقى الاسود اسود والكلاب كلاب ……………………..
—
Badie Habit
عبد العزيز طارقجي مؤسستك اسمها ” راصد” وهي لكشف انتهاكات حقوق الانسان، وليس هناك منتهك لحقوق الانسان مثل العدو الصهيوني، ولن اقول عدونا الصهيوني لانك قد تكون اتخذت عدوا آخر، هو القيادة الفلسطينية في لبنان، ان من اولى اوليات جمعيتك ( الحقوقية) البحث عن الانتهاكات الصهيونية بحق ابناء شعبي وايضا لن اقول شعبنا لانك دخيل على النسيج الفلسطيني، لذلك كان اولى بك أن تسمي جمعيتك ( حاقد ) بدل راصد، لان اسلوبك ومشروعك لا ينم الا عن حقد دفين لا على القيادة وانما على كل ابناء فلسطين وانت أشبه بالسّم الذي يريد أن يسمم أجواء مخيماتنا