أستقبل رئيس الحكومة اللبنانية السابق الأستاذ سليم الحص في دارته في بيروت اليوم ، السيد عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) .
وقد نقل طارقجي للرئيس الحص الوضع الإنساني الذي وصفه بالمتدهور في المخيمات الفلسطينية في لبنان والتي أدت لإرتفاع عدد البطالة بين الشباب الفلسطيني وضيق المخيمات على ساكنيها نتيجة عدم منح الفلسطيني حقوقة المدنية والتي شرعها الدستور اللبناني وكفلها القانون الدولي والشرعة العالمية لحقوق الإنسان ، في ظل التقليص المقصود لخدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” والذي أصبح محل شكوك ، وقد يخدم عن قصد أو غير قصد السياسة الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف للنيل من حق العودة وقضية اللاجئين .
كما وقدم طارقجي شرحاً مفصلاً عن معاناة أهالي مخيم نهر البارد المظلومين وعن الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية ومايجري معهم من إشكالات على الصعيد الإجتماعي والإنساني نتيجة عدم إعتراف لبنان بشخصيتهم القانونية ، متمنياً على الرئيس الحص نقل هذه الصورة لكافة المسؤولين في لبنان للسعي بوجود حل جذري لقضيتهم الإنسانية بإمتياز والتي أصبحت تجارة مربحة لبعض المؤسسات.
وقال طارقجي إن هناك بعض الجهات التي تحاول تقويض جهودنا ومحاصرتنا لحرف مسارنا عن الإلتفات لقضايا شعبنا المحقة في المخيمات ولتشغلنا بأمور نرفضها تماماً ، موضحاً بأننا كمؤسسة حقوقية نحترم ونقدر كافة الأطراف الفلسطينية ونحن على مسافة واحدة من الجميع ، وهدفنا الأساسي الذي لم ولن نتخلى عنه هو مواجهة الإحتلال وتعريته في كافة المحافل الدولية لحين إحقاق الحق وعودة فلسطين لأهلها الشرعيين وطرد المحتلين وتقديمهم للعدالة الدولية لينالوا جزائهم الشرعي على ما ارتكبوه من مجازر بحق فلسطين وأهلها.
وبدوره رحب الررئيس سليم الحص بزيارة طارقجي مؤكداً بأنه سيسعى لنقل ما سمعه من معاناة للاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى كافة المسؤولين اللبنانيين .
وأعلن الحص تضامنه مع الشعب الفلسطيني في لبنان وفلسطين مشدداً على أن القضية الفلسطينية من أولى إهتماماته وفكره مع كافة الشرفاء في القيادة اللبنانية .
وفي نهاية اللقاء قدم طارقجي باسم الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) نسخة عن كتاب قانوني أصدرته الجمعية بعنوان ” الطرق القانونية لمحاكمة إسرائيل قادة وأفراد في القانون الدولي”.
بيروت – شبكة الأخبار الفلسطينية


