أكد ناشط حقوقي فلسطيني وصول الاشتباكات الدائرة في مدينة صيدا جنوب لبنان إلى محبط مخيم عين الحلوة، وتحديدًا بحي الطوارئ والتعمير، اللذان يقعان تحت سيطرة جماعة الأنصار الإسلامية عسكريًا وسياسية.
وقال الناشط الحقوقي عبد العزيز طارقجي في اتصال هاتفي لـ”فلسطين أون لاين” إن :”الاشتباكات امتدت حتى وصلت أطراف المخيم، وهو ما أجبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين والمواطنيين اللبنانيين القاطنين بهذه الأحياء إلى الخروج إلى الشوارع هربًا من النيرات والقذائف التي تصلهم نتيجة تبادل الاشتباكات بين الجيش وعناصر إسلامية”.
وحذر طارقجي من تجدد سيناريو اقتحام مخيم نهر البارد وتدميره وتشريد اللاجئين الفلسطينيين منه، خصوصًا أن مناطق في مخيم عين الحلوة تشهد انتشار كثيف لعناصر فتح الإسلام وجند الشام، مشددًا أن بعض الجهات تريد استدارج المخيم إلى الفتنة الحاصلة في صيدا.
ووجه الناشط الحقوقي نداء إلى قيادة السلطة الفلسطينية وقيادة الفصائل إلى التدخل الفوري لمنع حدوث نكبة جديدة لأهالي مخيم عين الحلوة.
المصدر: فلسطين أون لاين
2012
