وجه الدكتور المستشار عبد العزيز طارقجي “سفير المركز العربي الأوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط”، رسالة تمنى بها على بعض الاعلاميين ووسائل الاعلام المصرية بوقف حملة التحريض على الكراهية ضد الشعب الفلسطيني، وعدم الزج به في أي صراع سياسي في جمهورية مصر العربية، منوهاً بضرورة التزام عدد من الإعلاميين ووسائل الاعلام المصرية بالأخلاقيات المهنية والمعايير الإعلامية القائمة على التحقق من المصادر والصدقية والموضوعية في التعامل مع القضايا، خصوصاً الحساسة منها.
ورفض سعادة السفير توجيه الاتهامات جزافاً من دون أسانيد قانونية صادرة عن جهات قانونية وأمنية مسؤولة في مصر العروبة، مؤكداً على أنه في حال ثبوت أي اتهامات على أي فلسطيني بانتهاك القوانين المصرية يجب محاكمته وفق للقانون المصري، لا أن تتم معاقبة كل الشعب الفلسطيني.
وأضاف سعادته أن العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري تتخطى السياسيات والأبعاد وفي حال ثبت تورط حركة حماس في دعم حماعة الأخوان المسلمين فالأجدر أن نذكر الجميع بأن حركة حماس لا تمثل كل الشعب الفلسطيني وأن تدخلها بالشؤون المصرية إن ثبت مرفوض كل الرفض، ولن يستطيع أي طرف كان فلسطيني أو مصري، بأن ينال من عمق العلاقات التاريخية والانسانية والعروبية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
وختم سعادته بمناشدة الأصدقاء والزملاء الإعلاميين والصحافيين المصريين والأطر والنقابات المصرية للوقوف عند مسؤولياتها اتجاه حملات التحريض لتفويت الفرصة على المتربصين ودعاة الفتنة.
المكتب الإعلامي 23/7/2013
