الأربعاء، 29 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

د. طارقجي للشرق القطرية: إسرائيل تلعب على الوتر الفلسطيني الداخلي من خلال التصعيد العسكري الحالي

د. طارقجي للشرق القطرية: إسرائيل تلعب على الوتر الفلسطيني الداخلي من خلال التصعيد العسكري الحالي

يعتبر المدير الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) د. عبد العزيز طارقجي في حديث إلى ” الشرق القطرية “بأن إسرائيل تلعب على الوتر الفلسطيني الداخلي من خلال التصعيد الحالي.

فبالرغم من التزام المقاومة الفلسطينية بالتهدئة مع إسرائيل بمبادرة مصرية قبل عامين، لم تتوقف إسرائيل عن استهداف القطاع والضفة الغربية على السواء.

وفيما الانقسام الفلسطيني الموجود يتعمّق يوما بعد يوم، تمعن إسرائيل اليوم بخرق القانون الدولي باستهداف المدنيين والمقاومين محدثة إرباكا فلسطينيا داخليا”.

ويضيف طارقجي: ضاق الخناق بفصائل المقاومة وأرادوا الرد على إسرائيل فتم إطلاق الصواريخ من قبلهم قبل أن ترد إسرائيل بجرائم جديدة.

وفيما تم التماس الضغط الأمريكي المتزايد على الرئيس محمود عباس للقبول بيهودية الدولة ودعوة اسرائيل له للاعتراف بذلك أمام الكنيست، أرادت الفصائل الإعلان عن موقفها الرافض والقاطع للشرط الإسرائيلي ولأي ميل إيجابي من قبل السلطة الفلسطينية في هذا الإطار إذ إن الاعتراف بيهودية إسرائيل نسف شامل للقضية الفلسطينية”.

وأضاف .. لمسنا اتجاها في تصريحات عباس المتناقضة إلى الميل نحو القبول بالشرط الإسرائيلي وهذا ما نعتبره تنازلا عن الحق الفلسطيني”.

وعن دعوة زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” افيغدور ليبرمان لـ”إعادة احتلال غزة”، قال طارقجي، والذي يشغل أيضا مهام سفير المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط، “اعتدنا على إسرائيل وممارساتها المخالفة للقانون الدولي وحقوق الإنسان ودعوة ليبرمان لإعادة احتلال القطاع ليست غريبة عن شخصيته الصهيونية المتشددة لكن نقول: لو اراد الإسرائيلي احتلال غزة من جديد لما كان خرج منها… بالرغم من الأجواء السائدة، لا نعتقد بأن التصعيد مستمر في غزة لوقت طويل، فإسرائيل تعرض عضلاتها لبنانيا وسوريا وفلسطينيا وهي مرتاحة للتوترات العربية المحيطة بها ولا تبحث عن عدوان مباشر في هذه الأثناء، كما نتوقع زيارة قريبة لكيري إلى رام الله للتهدئة ولعب دور التسوية مجددا.

وختم طارقجي حديثه: في هذه الأثناء، وبالرغم من إصرار الأطراف الفلسطينية المختلفة على ضرورة إحقاق المصالحة لمواجهة العدو والضغوطات الدولية، تبقى احتمالات إتمام هذه المصالحة شبه غائبة حاليا خصوصا أن “قرار الأطراف الفلسطينية المتنازعة لم يعد بيدها بالرغم من المبادرات القطرية والأردنية والمصرية المتتالية” وفقا لطارقجي، في وقت تتواصل الاعتقالات المتبادلة للنشطاء.

وقال “إن المصالحة الفلسطينية باتت مزدوجة: مصالحة عباسية -دحلانية ومصالحة حمساوية-فتحاوية وفي الحالتين هناك تقدم حينا وتراجع حينا آخر”.

المصدر: جريدة الشرق القطرية

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد