خاص شفقنا – في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني السفير طارقجي لـ”شفقنا”:
لا يكفي التضامن الكلامي وعلى الفلسطينيين أن يتوحدوا
خاص شفقنا – بيروت – عباس زلزلي.
دعت الجمعية العامة للامم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1977، للإحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بقرار رقمه (32/40 ب)، ظنا منها انها وبلعبتها هذه تسكت بعض العرب المطالبين بحق العودة، لانها وفي نفس اليوم من عام 1947 إعتمدت الجمعية العامة قرار تقسيم فلسطين (القرار 181 (II)
إن هذا اليوم يعكس إهتمام الأحرار في العالم على مظلومية الشعب الفلسطيني ويأتي تعبيرا عن إيمان الشعوب والأمم بحرية وحقوق شعبنا الفلسطيني في وطنه كما أكد الدكتور عبد العزيز طارقجي المدير الاقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان “راصد” في الشرق الاوسط في حديثه لـ”شفقنا”، معتبراً أن هذا اليوم يؤكد أيضاً مكانة القضية الفلسطينية كأولوية يوليها العالم الإهتمام البالغ لما لها من تأثير على الاستقرار والسلم الدوليين.
وأشار طارقجي في حديثه لـ”شفقنا” إلى أن هذا اليوم:” يجعلنا أن نتطلع لأنظار القوى الكبرى في المجتمع الدولي المؤيدة للحقوق الفلسطينية، لتطالب الدول صاحبة القرار الرئيس في المنظمات الأممية وعلى رأسها مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة التقدم بفاعلية وخطوات عملية ملموسة باتجاه إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وشدد طارقجي على أنه “لا يكفي التضامن الكلامي مع الشعب الفلسطيني وللأسف هذا ما نتذكره في كل عام فقط في يوم واحد أو حتى في أيام السنة فالكلام لا يقدم ولا يؤخر”.
وطلب “من جميع الاحرار في العالم للعمل معا وبالتكاتف من أجل تحويل التضامن مع الشعب الفلسطيني من كلمة سنوية إلى خطة عملية فعلية حقيقية واقعية تسهم في إعادة الإعتبار لهذا الشعب المظلوم الذي هجر وطرد قسراً من أرضه وإعادة الإعتبار تبدأ في عدم إفلات مرتكبي الجرائم من الاحتلال الإسرائيلي من العقاب وتنتهي بعودة اللاجئين لأراضيهم ومنازلهم”.
وأضاف طارقجي في حديثه لـ”شفقنا”: ” إن هذه الذكرى السادسة و الستين لإعلان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (181) تمر علينا وشعبنا الفلسطيني يمر في ظروف مأساوية جراء حالة الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني والتي تنعكس على استنهاض التضامن الدولي الفاعل الى جانب قضيتنا المحقة و أناشد الأخوة المنقسمين لإعادة اللحمة وإعادة توحيد الصف الفلسطيني للنهوض بمجتمعنا الفلسطيني نحو الحرية ونحو فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
من جهة ثانية دعا طارقجي “الأخوة الكرام في الدولة اللبنانية بمختلف أركانها إلى مراعاة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان والعمل على إقرار حقوقه الإنسانية والاجتماعية وفي ذلك يكون دعماً فعلياً وحقيقياً وأخلاقياً للشعب الفلسطيني ونضاله وإسهاماً مباشر من الدولة اللبنانية في توفير مقومات الصمود الاجتماعي والإنساني لللاجئين الفلسطينيين في مواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وحق العودة المقدس بالنسبة لنا كفلسطينيين”.
2013
