الأربعاء، 29 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

د. طارقجي: يجب ألا تمنعنا كافة الضغوطات التي مورست علينا للتراجع عن أهدافنا بنشر ثقافة حقوق الإنسان

د. طارقجي: يجب ألا تمنعنا كافة الضغوطات التي مورست علينا للتراجع عن أهدافنا بنشر ثقافة حقوق الإنسان
قال د. عبد العزيز طارقجي المدير الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) أنه يجب ألا تمنعنا كافة الضغوطات التي مورست علينا مهما كانت الأسباب للتراجع عن أهدافنا السامية بنشر ثقافة حقوق الإنسان وتعميق الوعي الديمقراطي في المجتمع الشبابي، كما وأننا عندما أسسنا الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) كنا ننظر إلى مجتمعنا وقضيتنا بعين الإنسان وثقافة التسامح لا بعين السياسة، وإننا نؤمن دائماً بمصداقية الحوار البناء على أسس صحية وسليمة لبناء مجتمع شبابي خال من الكراهية والاحتقان.

وأضاف : قد نختلف في آرائنا أشد الاختلاف ولكن جميعنا في النهاية سواسية، وإذ إنني أتوجه باسم السيد رئيس مجلس الإدارة المستشار أيهان جاف وأخوتي أعضاء المجلس إلى زملائنا في (راصد) الموجودين معنا والغائبين لنهنئ ونبارك لهم هذه المناسبة السعيدة، ولأقول لهم إن دربنا طويل جداً ولكن يجب أن نصمد ونكافح، وأن تكون المهنية صادقة ومحايدة في عملنا تجاه مبادئنا ومسيرتنا وشبابنا لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً، ونؤكد أننا لن نتقاعس عن مناصرة المهمشين وسنبقى صوت الذين لا صوت لهم لنقف على الخطوط الأمامية لمواجهة الظلم.

وختم د. طارقجي قائلاً: نثمن عالياً الجهود الإيجابية للمديرية العامة للأمن العام اللبناني في مساندة القضايا الإنسانية، وأتوجه بإسمي وإسم زملائي بالتحية والتقدير إلى سعادة اللواء عباس إبراهيم على دوره الفعال في تسهيل مهام عمل المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي اللبنانية ونحن ممتنين لذلك.

كلام د. طارقجي جاء خلال إفتتاح المكتب الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في الجمهورية اللبنانية في مدينة صيدا حي الفيلات منطقة شارغ قصب، بحضور عدد الزملاء أعضاء الجمعية.

الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية إقليمية، غير حكومية لا تهدف للربح، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها وعن قضايا اللاجئين.

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد