وأضاف : قد نختلف في آرائنا أشد الاختلاف ولكن جميعنا في النهاية سواسية، وإذ إنني أتوجه باسم السيد رئيس مجلس الإدارة المستشار أيهان جاف وأخوتي أعضاء المجلس إلى زملائنا في (راصد) الموجودين معنا والغائبين لنهنئ ونبارك لهم هذه المناسبة السعيدة، ولأقول لهم إن دربنا طويل جداً ولكن يجب أن نصمد ونكافح، وأن تكون المهنية صادقة ومحايدة في عملنا تجاه مبادئنا ومسيرتنا وشبابنا لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً، ونؤكد أننا لن نتقاعس عن مناصرة المهمشين وسنبقى صوت الذين لا صوت لهم لنقف على الخطوط الأمامية لمواجهة الظلم.
وختم د. طارقجي قائلاً: نثمن عالياً الجهود الإيجابية للمديرية العامة للأمن العام اللبناني في مساندة القضايا الإنسانية، وأتوجه بإسمي وإسم زملائي بالتحية والتقدير إلى سعادة اللواء عباس إبراهيم على دوره الفعال في تسهيل مهام عمل المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي اللبنانية ونحن ممتنين لذلك.
كلام د. طارقجي جاء خلال إفتتاح المكتب الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في الجمهورية اللبنانية في مدينة صيدا حي الفيلات منطقة شارغ قصب، بحضور عدد الزملاء أعضاء الجمعية.
الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية إقليمية، غير حكومية لا تهدف للربح، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها وعن قضايا اللاجئين.
