الأربعاء، 29 يوليو 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

د. طارقجي: نعم نحن تحت التهديد لكنا مستمرون

د. طارقجي: نعم نحن تحت التهديد لكنا مستمرون

أعرب الناشط الحقوقي الدولي، د. عبد العزيز طارقجي عن قلقه العميق من أعمال الإرهاب والعنف والقتل التي تزداد في بعض الدول العربية والتي تستهدف النشطاء والصحافيين والمثقفين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتواجدون في الدول التي وصفها بالساخنة مثل سورية والعراق وليبيا.

وقال د. طارقجي الذي يشغل مهام حقوقية متعددة أهمها سفير المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للشؤون الإنسانية للشرق الأوسط، في حديث لـ “شبكة الأخبار الدولية” أن المدفعين عن حقوق الإنسان في خطر من الأعمال الإنتقامية التي تهدد أمنهم وحياتهم وعائلاتهم بسبب مواقفهم المهنية في كشف وتوثيق الإنتهاكات لحقوق الإنسان التي تجري هناك وهذا ما يعتبر تهديداً حقيقياً للعمل الحقوقي الإنساني.

وعن نوعية التهديدات أو الأطراف التي تقف ورائها قال: إن المدافعين عن حقوق الانسان يتعرضون دائما للتهديدات إما لمواجهتهم الإرهاب والعصابات العسكرية أو من قبل الأنظمة التي تعتمد القمع وسيلة لفرض عضلاتها على الناشطين وقد تصل التهديدات أحيانا للتصفية الجسدية أو للرمي في غياهب السجون مع مسلسل طويل من التعذيب الشديد وهذه نعتبرها أعمال إنتقاميه لأن المدافع عن حقوق الانسان ليس لديه خلاف أو اشكال شخصي مع أي طرف بل ما يجري معه بسبب نشاط مشروع كفله القانون الدولي والمحلي.

وحول الوضع الأمني للمدافعين في لبنان قال: الدولة اللبنانية بكافة هيئاتها كفلت حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وعملت على تسهيل نشاطهم وتحركاتهم ولكن هذا لا يكفي ولا يعني بأن المدافعين في لبنان ليسوا عرضة للخطر.

وعن نوع التهديدات والتحديات للناشطين قال: في لبنان أجهزة أمنية متعددة وللأسف هناك أشخاص في بعض الأجهزة يستغلون مناصبهم وسلطاتهم ويعملون بطريقة مزاجية قد تضر وترمي بأي إنسان في خطر، وذلك من ناحية كتابة التقارير والدراسات الأمنية المسيئة وإطلاق التهديدات والإستداعاءات الأمنية دون وضع رؤسائهم بحقيقة ما يجري وذلك ما نسعى لتوضيحه لقادة الأجهزة الأمنية في لبنان الذين يعملون ليل ونهاراً لخدمة هذا البلد.

وحول إن كان في دائرة التهديد قال: نعم نحن تحت التهديد ونحن دائما في خطر لكنا مستمرون وأملنا بأن الله يحمينا وبأن لبنان بلد ديمقراطي يكفل حمايتنا وإن تشعبت الأفكار والأطياف فيه وكلنا ثقة بالجيش اللبناني بقيادة الجنرال جان قهوجي والمديرية العامة للأمن العام بقيادة اللواء عباس إبراهيم الذين نطرق أبوابهم دائما كمدافعين وناشطين ولم نرد يوماً خائبين، بل كنا نشعر بأننا في أمان بين فريق كبير همه الأول والأخر حماية الأنسان وحقوقه وكرامته المتأصلة.

وختم طارقجي: نحن في هذه الحياة نؤدي رسالة إنسانية فإن أصبنا بما نريد نعتبره نصراً للإنسانية وإن أخطئنا نسارع للإصلاح وإن رمينا في الإعتقالات وغياهب الإستدعاءات وحلقات التشهير المقصودة التي تلاحقنا بسبب نشاطنا المهني نطالب المختصين بالتحقق قبل أن يقع الظلم على أي منا وبالنهاية نحن لسنا ملائكة لكنا ضد الظلم والتسلط والعضلات البوليسية التي يتبعها البعض ودائما لنا خيارات واسعة النطاق قبل أن نلجئ لوسائل الإعلام التي تواكب نشاطاتنا وأذكر بالأية الكريمة ((يا أيها الذين أمنو إذا أتاكم فاسق بنبأ فتبينوا)) والشكر الجزيل لكم ولكافة الأحرار في عالمنا العربي.

حاوره : أحمد دياب- القاهرة

المصدر: شبكة الأخبار الدولية

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
البريد