رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان:
لبنان الدولة العربية الوحيدة التي لا يتمتع فيها الفلسطيني بحقوقه المدنية
بيروت – خدمة قدس برس
انتقد ناشط حقوقي فلسطيني طريقة تعاطي السلطات اللبنانية مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
الذين يعيشون أوضاعا اقتصادية واجتماعية وصفها بالصعبة.
وأكد رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان “راصد” عبد العزيز طارقجي أن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بلبنان يعيشون أوضاعا صعبة للغاية، وأن الحكومة اللبنانية ترفض حتى هذه اللحظة معالجة أوضاعهم بشكل يخفف من معاناتهم.
وقال طارقجي “اللاجؤون الفلسطينيون في لبنان يعيشون حصارا، وأوضاعا معيشية صعبة بسبب البطالة وعدم تمكنهم من الحصول على حقوقهم المدنية، حيث أن الفلسطيني في لبنان لا يستطيع أن يتوظف ولا أن يحصل حتى على رخصة سياقة، وهم فاقدون للأوراق الثبوتية ولم تعترف بهم لا الحكومة اللبنانية ولا الأونروا”، حسب ما ذكر.
وأشار الناشط الحقوقي الفلسطيني إلى أن جمعيتهم التي تأسست منذ أكثر من عام، وأبلغت وزارة الداخلية بذلك رسميا، تصدر تقاريرها الحقوقية باستمرار وتلفت إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون وترسل بها إلى المؤسسات السياسية والإعلامية اللبنانية، لكن لا حياة لمن تنادي، ولا مجيب على التقارير التي نصدرها، كما قال.
وأوضح طارقجي أنه في الوقت الذي لا تعترف فيه لبنان بالحقوق المدنية للاجئ الفلسطيني، والعراق التي يتعرض فيها الفلسطينيون إلى اعتداءات مريبة من بعض الميليشيات المسلحة، فإن باقي اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية يتمتعون بالحقوق المدنية، كما قال.
وأوضح طارقجي أن الجمعية الحقوقية الفلسطينية التي يديرها نشاطها في لبنان تعكس إرادة مستقلة لعدد من المهتمين بالشأن الحقوقي عامة، وتركز ضمن هذا المشهد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين. ونفى أن تكون الجمعية وجه سياسيا لأي جهة فلسطينية أو لبنانية.
وقال في هذا الصدد إن “الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان “راصد”، تعمل كهيئة إدارية وأمانة عامة في لبنان، ولكن لنا أعضاء في فلسطين ومصر والأردن وسوريا والعراق ومصر، ونقوم بدورات تدريبية للطلاب تنسجم ووضعنا الإقتصادي الذي يقوم على دعم شخصي من أعضاء الجمعية، ونرصد ونوثق من خلال تقاريرنا انتهاكات حقوق الإنسان في هذه البلدان ونركز على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين”، حسب تعبيره.
17-05-2007


