وكان التلفزيون الإيراني قد كشف في مطلع الأسبوع الماضي، على انه “تم تسليم صواريخ فتح 110 لحزب الله بأعداد كبيرة ، ثم أشار التقرير ضمناً إلى أن حزب الله تلقى أيضًا صواريخ باليستية مضادة للسفن من طراز خليج فارس”.
وقال د. طارقجي ، إن المعلومات التي يتم تداولها على أن جماعة الحوثيين الإرهابيين في اليمن قد حصلوا أيضا على مثل هذه الصواريخ و بدأوا اليوم عبر منصات ايران الإعلامية بإطلاق التهديدات بإستهداف طرق الملاحة الدولية وهذا أمر مخالف لأحكام القانون الدولي .
و تعقيباً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وسط الدعوات الدولية للنظام الإيراني لإنهاء الاضطهاد والتمييز بحق المعارضين ، قال : لا بد من إنشاء تحالف دولي يسهم فعلياً وواقعياً بوضع حد للنظام الإيراني الذي يضرب بعرض الحائط بكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية ويمضي مستمراً في جرائمه بدعم الإرهاب الدولي بل والعابر للقارات و ارتكاب الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بحق كل من بعارضه ، و كشف بأن سجون النظام الإيراني مليئة بالمعارضين والمغيبين ومنهم قضى نحبه في ظل الصمت الدولي المشين الذي يكتفي فقط بقرارات الإدانة والاستنكار .
وأكد بأنه حان الوقت لوضع حد لهذا النظام وفق القانون الدولي لوقف تمويل الإرهاب الذي أصبح يستهدف جميع الأمم وشبكات حزب الله الارهابي في دول أوروبا و أمريكا اللاتينية التي يلقى القبض عليها هي بخير دليل على سياسة ايران التخريبية.
وقال بأن النظام الإيراني ومن يسميهم حلفائه يسعون في الأرض فساداً و ارهاباً ويهددون الأمن والسلم الدوليين ، وهم يخططون بشكل مستمر ويدفعون الأموال يميناً وشمالاً لهدف استهداف واحتلال دول الخليج العربي التي تكافح المد والإرهاب الإيراني وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية .
كما أن تصنيف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لجماعة “الحوثيين” كـ منظمة إرهابية خطوة إيجابية يجب أن تتبعها كافة الدول لناحية تتبع الإرهاب الإيراني عبر العالم ومكافحته أينما وجد .

