تعقيباً على المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي بقيادة “المملكة العربية السعودية” ((تحالف دعم الشرعية في اليمن)) ، قال “د. عبد العزيز طارقجي” الباحث في الإنتهاكات الدولية لحقوق الإنسان في حديث خاص لـ “الشفافية نيوز” بأن الاحاطة الاعلامية التي قدمها العميد الركن “تركي المالكي” المشهود له بالمصداقية قد كشفت الحقائق ليس فقط عن تورط جماعة “حزب الله” اللبناني الارهابي في دولة “اليمن” ، بل طرق جرس التحذير و الإنذار امام سفراء دول العالم المشاركين في المؤتمر وامام العالم أجمع الذي تابع تفاصيل المؤتمر ، من خطر هذه الجماعات الإيرانية الإرهابية و نشاطها في عدة دول وقارات ، ووجه دعوة ضمنيه للحكومات للمشاركة في تحمل مسؤولياتها لكبح نشاط وتمويل وتسليح هذه الجماعات الإرهابية الإيرانية .
وأوضح “د. طارقجي”، بأن الأدلة التي عرضت تثبت تحويل ميليشيا “الحوثي” الإرهابية مطار “صنعاء الدولي” إلى مركز لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين في “المملكة العربية السعودية” وبعض المناطق اليمنية بالشراكة مع “حزب الله” اللبناني المتورط في إنتهاكات دولية جسيمة لحقوق الإنسان ومنها قتل الأبرياء في “سورية” و “العراق” و “لبنان” و “اليمن” ومسؤوليته المباشرة عن إحتلال القرار السياسي والعسكري والأمني في “لبنان” وتصدير حبوب الكابتاغون المخدرة الى عدة دول عربية ودولية.
وقال “د. طارقجي”، بأن أهم ما تجاهله الاعلام الغربي في كلمة العميد “المالكي” هو تكراره بشكل مقصود لتأكيد “التحالف العربي” على الإلتزام في إحترام قواعد القانون الدولي و في بعض الأحيان تحييد اهداف عسكرية للإرهابيين من اجل حماية المدنيين الذين يتم استخدامهم كدروع بشرية من قبل الجماعات الإرهابية الحوثية وحلفائها في “اليمن” ، وهذا ما اوضحناه سابقاً في عدة تصريحات إعلامية ونكرره الأن بأن الجماعات الإرهابية في “اليمن” ومنها “حزب الله” الإرهابي يقومون ببناء مصانع المتفجرات والأسلحة والصواريخ والمعسكرات بين منازل المدنيين العزل ومقرات التعليم و المستشفيات المدنية، وكثيراً ما يطلقون تلك الصواريخ الإيرانية المصدر من قرب المنازل الامنة بهدف توريط التحالف العربي في إيقاع ضحايا أبرياء أثناء القصف لمكان إطلاق الصواريخ ، وبعد ذلك يتم استكمال المخطط الإرهابي بتحريض بعض المؤسسات والمنظمات الممولة و الموجهة لتصويب سهامها على التحالف العربي بقيادة “السعودية” بدل من تحميل كامل المسؤولية للجهات الإرهابية المسببة لسفك دماء الابرياء.
وأضاف الباحث في الإنتهاكات الدولية لحقوق الإنسان في حديثه قائلاً : الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع بأن الحكومة اللبنانية الشريك لـ “إيران” في الرعاية الرسمية لـ إرهاب منظمة حزب الله الإجرامية الإرهابية التي تنطلق من “لبنان” لتعبر القارات بإرهابها المنظم ، و الدليل على ذلك هو البيان الوزاري الذي يغطي ما يسمى بـ “سلاح المقاومة” الكبتاغونية الإرهابية ، وسيطرة هذا الحزب الإرهابي على كافة مفاصل ومراكز الدولة اللبنانية المخطوفة ، وصور الإرهابيين المرفوعة بشكل استفزازي على طريق المطار ومداخل العاصمة اللبنانية خير دليل على ما أقول.
وإن كانت الدولة اللبنانية وقادة العمل السياسي في “لبنان” جادين حقاً في مكافحة الإرهاب ويرغبون في استعادة الثقة لدى الدول العربية والعالمية لإعادة “لبنان” كدولة ذات سيادة مستقلة، يتوجب عليهم العمل وبشكل فوري لحل منظمة ” حزب الله” الإرهابية الإجرامية، وتسليم الإرهابي “حسن نصر الله” وكل قادة الصف الأول في “حزب الله” الارهابي لمحكمة جنائية عربية تنبثق عن “جامعة الدول العربية” وبإشراف مراقبين قضائيين عن “الأمم المتحدة” و “المملكة العربية السعودية” المتضرر الأكبر من إرهاب هذه المنظمة الإرهابية التي استهدفت المدنيين السعوديين في الصواريخ والمسيرات والكبتاغون.
وأكد د. طارقجي، حديثه موضحاً ، بأنه من الحق المشروع لـ “المملكة العربية السعودية” تقديم شكوى ضد ”لبنان” و “إيران” أمام مجلس الأمن الدولي، ويجب على الأسرة الدولية دعم ذلك و العمل مع “السعودية” بشكل خاص كونها المتضرر الرئيسي لكبح الجماعات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتجفيف منابع تمويلهم وطرق تسليحهم لا سيما بعد المؤتمر الصحفي بإسم التحالف العربي، والأدلة والبراهين الدامغة التي عرضت ، وبالأخص بأن الرئاسات الثلاثة اللبنانية (الجمهورية +الحكومة + البرلمان) يعتبرون “حزب الله الإرهابي” مكون أساسي وجزء من الحكومة اللبنانية.
وختم كلامة مشدداً، إننا نحن كمدافعين أحرار مستقلين وباحثين في حقوق الانسان نعتبر “حزب الله” و “الحوثيين” ومن لف لفهم و دار في فلكهم ، منظمات إرهابية وإجرامية من الواجب مكافحتها وتقديم أركانها للعدالة ، ونعتبر بأن النظام الإيراني هو الراعي الرسمي للإرهاب الدولي، ونؤكد بأن قوات التحالف العربي بقيادة “المملكة العربية السعودية” يطبقون عن كثب وبشدة مبادئ وأحكام القانون الدولي ويسعون إلى دعم الشرعية في اليمن الذي تم اختطافه من قبل الجماعات الإرهابية وتهديد امن وسلامة المدنيين في الدول المجاورة.
كما أننا نعتبر “المملكة العربية السعودية” الدولة العربية بل والعالمية التي بذلت كل الجهود والحرص في مكافحة الإرهاب ومازالت ماضية بذلك دون أي مساومة أو خضوع للسياسة الدولية، بالإضافة للأعمال الإنسانية التي تقدمها “السعودية” عبر مراكزها وسفاراتها في كل دول العالم، ومن واجبنا تكريم تلك الجهود لا أن نسمح بتمرير الحملات المسيسة والموجهة للإساءة للدولة “السعودية” تحت استغلال مسمى “حرية الرأي والتعبير” وتغليفها بغطاء حقوق الانسان.
المصدر : “الشفافية نيوز“

