الخميس، 29 أكتوبر 2026 news@a-tarekji.com.ar 005491158873778

كتاب جديد متاح للقرّاء: “عندما كانت سوريا في قبضة آل الأسد” يوثّق أربعة وخمسين عامًا من القمع ويحفظ ذاكرة الضحايا

كتاب جديد متاح للقرّاء: “عندما كانت سوريا في قبضة آل الأسد” يوثّق أربعة وخمسين عامًا من القمع ويحفظ ذاكرة الضحايا

صدر للكاتب والباحث الحقوقي د. عبد العزيز طارقجي كتاب إلكتروني بعنوان “عندما كانت سوريا في قبضة آل الأسد“، وعنوانه الفرعي “أربعة وخمسون عامًا من الديكتاتورية والقمع (١٩٧٠–٢٠٢٤)“، متناولًا بنية الحكم وأدوات السيطرة والانتهاكات التي رافقت عهدي حافظ وبشار الأسد، وصولًا إلى الثورة السورية وسقوط النظام.

يقدّم الكتاب عرضًا توثيقيًا يستند إلى الوثائق والشهادات والتقارير الحقوقية السورية والدولية والتحقيقات والمواد القضائية. ويتناول الاعتقال التعسفي والتعذيب والإخفاء القسري والمجازر والحصار والتهجير، مع تخصيص مساحة للسجون ومراكز الاحتجاز، وللأثر الذي تركته هذه الانتهاكات في حياة الضحايا وعائلاتهم والمجتمع السوري.

كما يبحث الكتاب دور التشكيلات المسلحة المتحالفة مع النظام الأسدي، وشبكات المصالح العائلية والمالية واقتصاد الحرب وتجارة الكبتاغون، مع التمييز بين الوقائع الموثقة والشهادات والاتهامات والأحكام القضائية. ويولي اهتمامًا خاصًا للحركة الحقوقية السورية، مستعيدًا نماذج من مسيرات المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وإسهاماتهم في الدفاع عن المعتقلين وتوثيق الانتهاكات ومقاومة طمس الحقيقة.

ويأتي الكتاب إسهامًا في حفظ ذاكرة الضحايا وصون كرامتهم، وإبقاء حق المعرفة والمحاسبة حاضرًا بعد سقوط الديكتاتورية. وفي هذا السياق، وجّه المؤلف إهداءه إلى المدافعات والمدافعين السوريين عن حقوق الإنسان وعائلاتهم، وجاء فيه:

الإهداء

إلى المدافعات والمدافعين السوريين عن حقوق الإنسان وحريته؛ من رحلوا عنا، ومن لا يزالون بيننا، ومن غُيّبوا وما زالت عائلاتهم تنتظر خبرًا يعيد إليهم أسماءهم ومصائرهم.

إلى الذين وقفوا إلى جانب المظلوم، حين كان الدفاع عنه تهمة، وحفظوا أسماء المعتقلين، حين أُريد لهم أن يصبحوا أرقامًا في سجلات الخوف.

إلى من حملوا الكلمة والوثيقة والشهادة، وطرقوا أبواب المحاكم والسجون، ودفعوا من أعمارهم وأمانهم وحقهم في الوطن ثمنًا للدفاع عن حقوق الآخرين.

إلى الذين دافعوا عن كرامة الإنسان، ولو اختلفوا معه في الرأي أو المعتقد أو الانتماء؛ وآمنوا بأن الحرية حق للجميع، وأن العدالة لا تكتمل إذا استثنت أحدًا.

وإلى عائلاتهم، التي حملت معهم كلفة الغياب والانتظار والمنفى، وحفظت في البيوت حكايات لم تجد طريقها إلى الكتب.

أهدي هذا الكتاب وفاءً لما قدّمتم، وحفظًا لأثرٍ تركتموه في ضمير سوريا، وإيمانًا بأن ما دافعتم عنه يستحق أن يُصان: حياة الإنسان، وحريته، وكرامته.

لكم، ولمن لم تتسع هذه الصفحات لأسمائهم، مكان في هذه الذاكرة.

لتحميل الكتاب من هــــــنـــــا

النسخة المطبوعة

عندما كانت سورية في قبضة أل الأسد

استخدم عجلة الفأرة أو لوحة اللمس للتنقل بين صفحات الملف.

لا يستطيع متصفحك عرض ملف PDF داخل الصفحة. افتح ملف PDF.

شارك المعرفة

مشاركة الموضوع

أدوات المقال
✉البريد
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com